تحية كبيرة لأصحاب نصر أكتوبر٧٣ -٢-

بقلم لواء.د.عماد فوزى عشيبة
وقفتنا هذا الأسبوع نستكمل فيها وقفة الأسبوع الماضى،لنستكمل ونقول،مما قد يعرض الانتصار للإنقلاب لهزيمة وصارت خطته كما أراد،ووضع فى خطته ان يتم إسترجاع كامل أراضينا والأراضى العربية التى ستتبقي دون تحرير بالتفاوض،ولم يفهم دماغه الكثير للاسف بالداخل والخارج،وحرر جميع أراضينا المصرية،وكان حريصا جدا قبل وأثناء وبعد المعركة فى أن لا يبوح بكل ما يدور فى رأسه من خطط تحت مبدأ حرص ولا تخون،لأن تسريب ما يفكر فيه ويخطط له لو تم تسريب جزء أو كل خططه لفسدت تماما كل خططه لإستعادة كامل الأراضى المصرية،وخاصة أن أمريكا والصهاينة وكل دول الإحتلال العظمي،مخترقين تماما منطقة الشرق الأوسط بمختلف طرق الإختراق،شهامة ورجولة السادات ظهرت فى إتخاذ قرار الحرب فقد كان من الممكن أن يقضيها هو وأسرته شراء للدماغ وفسحا ومصايفا متنقلا بين القصور والضياع،وخاصة أن أي هزيمة أخري لا قدر الله بعد ٦٧ كانت تعني إنتهاء الرئيس السادات تماما،ولكنه لم يخش إلا الله ولكنه أيضا لم يلق بنفسه إلى التهلكة،بل طبق القاعدة للآية القرآنية،بسم الله الرحمن الرحيم …وأعدوا لهم ما إستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم…صدق الله العظيم،سورة الأنفال آية رقم٦٠ ثم توكل على الله فحق عليه نصر الله له ولجنوده،الكلام عن هذا النصر يحتاج لمقالات ومقالات،إلى هنا إنتهت وقفتنا لهذا الأسبوع أدعو الله أن أكون بها من المقبولين،وإلى وقفة أخري الأسبوع القادم إذا أحيانا الله وأحياكم إن شاء الله.



