تحول مفاجئ في بوصلة بوجوتا.. كولومبيا تنسحب من «مجموعة لاهاي» وتفك ارتباطها بقرارات معاداة إسرائيل

في خطوة سياسية لافتة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الدبلوماسية، اتخذت الحكومة الكولومبية قراراً استراتيجياً جديداً يعكس تغييراً جذرياً في سياستها الخارجية، حيث أعلن وزير الخارجية عمر بولا إسكوبار رسمياً خروج بلاده من تحالف “مجموعة لاهاي”.
ما هي مجموعة لاهاي ولماذا انسحبت كولومبيا؟
تُعرف “مجموعة لاهاي” بأنها تكتل دولي يضم مجموعة من الدول التي تتبنى نهجاً ضاغطاً على إسرائيل، عبر اتخاذ تدابير دبلوماسية وقانونية واقتصادية حازمة. هذا الانسحاب الكولومبي جاء عقب سلسلة من التحركات الحكومية الأخيرة، أبرزها قرار فتح سفارة لكولومبيا في مدينة القدس، مما وضع البلاد في مسار مختلف تماماً عن التوجهات السابقة لهذا التحالف.
دلالات القرار الكولومبي
يرى المحللون السياسيون أن خطوة كولومبيا ليست مجرد انسحاب إجرائي، بل هي رسالة سياسية واضحة تعكس رغبة الحكومة في إعادة تقييم علاقاتها الدولية بعيداً عن التكتلات التي تتبنى عداءً صريحاً تجاه إسرائيل. ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه المنطقة توترات جيوسياسية متصاعدة، حيث تختار بوجوتا الآن بناء تحالفات جديدة أو اتخاذ مواقف أكثر حيادية بما يخدم مصالحها الوطنية العليا.



