بعد نجاح التجربة ببورسعيد.. أسامة كمال يوضح أسرار منظومة مراقبة الوقود الجديدة

شهدت الآونة الأخيرة تساؤلات عديدة حول طبيعة التغييرات التي تتبناها الدولة في قطاع الطاقة، وتحديداً فيما يتعلق بـ منظومة مراقبة الوقود التي يتم تطبيقها بشكل تجريبي ومكثف في محافظة بورسعيد. وقد خرج الإعلامي أسامة كمال ليكشف النقاب عن الأهداف الحقيقية والأبعاد الاستراتيجية لهذا المشروع الطموح الذي يهدف إلى إعادة هيكلة إدارة الموارد البترولية.
ما هي أهداف منظومة مراقبة الوقود؟
أوضح أسامة كمال خلال تحليله للمشهد أن الهدف الأساسي من هذه المنظومة ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو خطوة استباقية نحو التحول الرقمي الكامل في محطات الوقود. تهدف المنظومة إلى منع أي تلاعب في الكميات المصروفة، وضمان وصول الدعم لمستحقيه بدقة متناهية من خلال الربط الإلكتروني المباشر بين المحطات وقواعد البيانات المركزية.
لماذا بورسعيد هي البداية؟
وأضاف كمال أن اختيار محافظة بورسعيد لتكون نقطة الانطلاق ليس مصادفة، بل لكونها محافظة نموذجية تتمتع ببنية تحتية تقنية قوية، مما يسهل قياس مدى نجاح التجربة وتلافي أي معوقات قبل تعميمها على باقي محافظات الجمهورية. هذه الخطوة ستساهم في النهاية في تقليص الهدر المالي وتحقيق توازن دقيق في سوق الطاقة المحلي، مما ينعكس إيجاباً على اقتصاد الدولة والمواطن في آن واحد.



