بعد غياب 3 عقود.. وزير الخارجية المصري يطرق أبواب تايلاند في زيارة تاريخية

في خطوة دبلوماسية استراتيجية تعكس تحرك الدولة المصرية نحو تنويع شراكاتها الدولية، حطّ الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، رحاله اليوم الأحد في العاصمة التايلاندية بانكوك. وتأتي هذه الزيارة لتكسر حاجز الجمود الدبلوماسي الذي استمر لثلاثة عقود كاملة، حيث تعد الأولى من نوعها لوزير خارجية مصري إلى تايلاند منذ ثلاثين عاماً.
دلالات التحرك المصري نحو شرق آسيا
تسعى القاهرة من خلال هذه الزيارة التاريخية إلى فتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي مع مملكة تايلاند، التي تمثل قوة اقتصادية واعدة في منطقة جنوب شرق آسيا. وتستهدف الأجندة المكثفة للوزير عبد العاطي تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية، بالإضافة إلى تبادل الخبرات في المجالات التنموية والتقنية، بما يخدم المصالح الوطنية المصرية ويعزز من حضور القاهرة الدبلوماسي في التجمعات الإقليمية الآسيوية.
أجندة حافلة ومباحثات رفيعة المستوى
ومن المقرر أن يعقد الدكتور بدر عبد العاطي سلسلة من اللقاءات الرسمية مع كبار المسؤولين التايلانديين لبحث سبل دفع العلاقات إلى مستويات غير مسبوقة. ويرى الخبراء أن هذه الزيارة ليست مجرد بروتوكول عابر، بل هي رسالة قوية تؤكد على سياسة مصر الخارجية المتوازنة والمنفتحة على كافة أقاليم العالم، مع التركيز على ملفات التعاون الاقتصادي وجذب الاستثمارات الأجنبية، وهو ما يضع تايلاند كوجهة استراتيجية هامة ضمن رؤية مصر 2030.



