بعد رحلة عذاب في تبوك.. تفاصيل إنقاذ مركب الصيد المصري والبحارة يعودون إلى الديار

أسدلت الدولة المصرية الستار على أزمة إنسانية استمرت لأيام، بعد نجاح تحركات وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج في تأمين الإفراج عن طاقم مركب الصيد المصري “محمد أبو العزائم”، والذي كان محتجزاً في منطقة تبوك بالمملكة العربية السعودية. هذه الخطوة لاقت ترحيباً واسعاً في الأوساط البرلمانية، باعتبارها تجسيداً لسياسة الدولة في حماية أبنائها أينما كانوا.
إشادة برلمانية بجهود الدبلوماسية المصرية
من جانبها، ثمنت النائبة سجي عمرو هندي، عضو مجلس النواب، التحرك السريع والفعال الذي قامت به الخارجية المصرية، مؤكدة أن نجاح المفاوضات يعكس مدى قوة التنسيق بين السلطات المصرية ونظيرتها السعودية لإنهاء أزمة المركب المحتجز. وأوضحت النائبة أن عودة البحارة إلى أهاليهم بسلام هو أولوية قصوى تضعها القيادة السياسية دائماً على رأس أجندة العمل الدبلوماسي.
دعوات لتشديد الرقابة وتوعية الصيادين
وفي سياق متصل، لم تكتفِ النائبة بالإشادة، بل وجهت نداءً عاجلاً بضرورة تكثيف حملات التوعية بين أطقم سفن الصيد. وأكدت هندي على أهمية التزام البحارة بقواعد الملاحة الدولية والحدود البحرية الإقليمية للدول المجاورة، لتجنب الوقوع في مثل هذه المواقف القانونية الصعبة التي قد تهدد حياتهم ومصادر أرزاقهم، مطالبة الجهات المعنية بتنظيم دورات تدريبية مكثفة لحماية الصيادين من مخاطر الاختراق غير المقصود للمياه الإقليمية.



