بعد أزمة طلاب الأدبي.. تحرك عاجل من نقابة الأطباء لتعديل قانون فروع الجامعات الأجنبية

شهدت الساعات القليلة الماضية تحركات مكثفة داخل أروقة نقابة الأطباء المصرية، وذلك عقب تزايد الجدل حول قبول طلاب من الشعبة الأدبية في كليات الطب ببعض فروع الجامعات الأجنبية العاملة في مصر. يأتي هذا التحرك في وقت تسعى فيه النقابة لضبط معايير القيد والالتزام بأسس التعليم الطبي المعتمدة.

تفاصيل أزمة التحاق طلاب الأدبي بكليات الطب

أوضح الدكتور خالد أمين، الأمين العام المساعد لنقابة الأطباء، أن النقابة تتابع عن كثب ملف اشتراطات القيد بجدول النقابة، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو ضمان جودة الطبيب الذي يتعامل مع صحة المواطنين. وأشار “أمين” إلى أن هناك تباعداً كبيراً بين المناهج التي يدرسها طلاب القسم الأدبي في مرحلة الثانوية العامة ومتطلبات الدراسة العلمية الدقيقة في كليات الطب، وهو ما يفرض ضرورة مراجعة القواعد القانونية التي سمحت بحدوث ذلك.

مطالب بتعديل قانون فروع الجامعات الأجنبية

وفي سياق متصل، كشفت النقابة عن وجود اتصالات ومطالبات رسمية لتعديل قانون فروع الجامعات الأجنبية في مصر، لضمان توافقها مع القواعد الوطنية للتعليم العالي. وتشدد النقابة على ضرورة أن تكون شهادة الثانوية العامة هي المعيار الأساسي والوحيد للقبول، مع التأكيد على أن القيد في سجلات النقابة لن يكون متاحاً إلا لمن يستوفي المعايير العلمية المطلوبة، وذلك في خطوة تهدف للحفاظ على مهنة الطب وسمعة التعليم الطبي المصري أمام التحديات المتزايدة.

الوسوم: #نقابة الأطباء#فروع الجامعات الأجنبية#دراسة الطب#الثانوية العامة#أخبار مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى