انتقادات لاذعة من محمد فاروق ضد لجنة الحكام: لماذا غاب الشفافية عن كواليس القمة؟

شهدت الساعات الأخيرة حالة من الجدل الواسع في الأوساط الرياضية المصرية، وذلك بعد التصريحات القوية التي أدلى بها محمد فاروق، رئيس لجنة الحكام الأسبق، حول إدارة ملف التحكيم في مباريات القمة الحاسمة. يأتي هذا الهجوم على خلفية الصمت غير المبرر من جانب المسؤولين عن التحكيم تجاه الحالات الجدلية التي شهدتها المواجهة الأخيرة.
لغز غياب التحليل التحكيمي
أبدى محمد فاروق استغرابه الشديد من التوجه الحالي للجنة الحكام بالامتناع عن تقديم تفسيرات أو تحليل تقني للحالات التحكيمية المثيرة للجدل في مباراة القمة. وأكد فاروق أن هذا الأسلوب يثير الكثير من علامات الاستفهام حول الشفافية والوضوح المطلوب في المنظومة التحكيمية، خاصة في مباريات جماهيرية كبرى ينتظر فيها المتابعون توضيحاً علمياً وقانونياً لقرارات الحكام داخل المستطيل الأخضر.
تأثير الصمت على الشارع الرياضي
وشدد رئيس لجنة الحكام الأسبق على أن غياب الشرح الوافي للحالات التحكيمية يعمق من حالة الاحتقان بين الجماهير، ويفتح الباب واسعاً أمام الاجتهادات الخاطئة التي قد تضر بمصداقية التحكيم المصري. وطالب فاروق بضرورة تغيير هذه السياسة المتبعة والعودة إلى مبدأ المكاشفة للرأي العام، مؤكداً أن تصحيح المسار يبدأ بمواجهة الأخطاء والاعتراف بها علانية بدلاً من الهروب من التقييم، مشيراً إلى أن الجماهير تستحق معرفة الحقيقة كاملة حول ما يدور خلف الكواليس التحكيمية في البطولات المحلية.



