السكة الحديد فى عيدها الـ175.. طفرة فى الورش وشراكات عالمية لتطوير القطاع

كتبت سوزان مرمر
احتفلت وزارة النقل بمرور 175 عامًا على تأسيس السكك الحديدية المصرية، والتي تم إنشاؤها في 12 يوليو عام 1851، وتعد السكة الحديد المصرية ثاني أقدم سكك حديدية في العالم، والأولى على مستوى أفريقيا والشرق الأوسط، حيث تمثل شريانًا حيويًا لحركة النقل والتنمية في مصر على مدار عقود طويلة.
أرقام قياسية.. 1.2 مليون راكب يوميًا على شبكة السكة الحديد
وتشهد السكك الحديدية في مصر معدلات تشغيل ضخمة تعكس حجم الاعتماد الكبير عليها من المواطنين والمؤسسات، حيث تخدم الشبكة نحو 1.2 مليون راكب يوميًا، يتنقلون عبر 709 محطات منتشرة في كافة أنحاء الجمهورية. كما تسهم الشبكة في دعم حركة التجارة والاقتصاد الوطني من خلال نقل ما يزيد على 7.8 مليون طن من البضائع سنويًا، وذلك عبر تسيير قرابة 1000 رحلة متنوعة يوميًا على امتداد خطوطها.
طفرة بالورش الإنتاجية.. شراكات عالمية لرفع الجودة وزيادة الإنتاج
وفي إطار النهضة الشاملة التي يشهدها قطاع النقل في السنوات الأخيرة، أولت الدولة ووزارة النقل اهتمامًا بالغًا بتطوير البنية التحتية للمرفق، وفي مقدمتها ورش السكك الحديدية لضمان استدامة وجودة الخدمات. وتم وضع خطة شاملة لتطوير 33 ورشة رئيسية بهدف زيادة إنتاجيتها ورفع مستويات الجودة بها إلى أعلى المعايير العالمية.
واعتمدت الوزارة في خطتها على التعاون مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة والموردة للوحدات المتحركة، وجاءت أبرز ملامح هذا التطوير كالتالي:
– ورش التبين ومهمشة: يتم تطويرها بالتعاون مع شركة “جنرال إلكتريك” العالمية.
– ورش الفرز: تشهد أعمال تطوير متلاحقة بالتعاون مع شركة “تالجو” الإسبانية.
– ورشة أبو زعبل: تم إنشاؤها بالتعاون مع شركة “ترانسماش هولدنج” العالمية المتخصصة.
إنشاء 8 ورش جديدة ودخولها الخدمة.. وجارٍ تنفيذ 3 أخرى
ولم يقتصر التطوير على الورش القائمة فحسب، بل امتد ليشمل التوسع في التحديث؛ حيث تم الانتهاء من إنشاء 8 ورش جديدة بالكامل ودخولها الخدمة من إجمالي 11 ورشة مخطط إنشائها. وشملت الورش الجديدة التي تم تشغيلها: (مهمشة، بشتيل للجرارات، بشتيل للعربات، تالجو لقطارات الركاب، السد العالي للعربات، أسوان للجرارات، الورشة الإسباني بالفرز، والمنيا الإضافية).
وفي السياق ذاته، تسير معدلات العمل بقوة لإنهاء تنفيذ 3 ورش أخرى متبقية ضمن الخطة، وهي ورش: (إمبابة، الجمهورية بأسوان، وتالجو النوم بالفرز)، لتكتمل بذلك منظومة الدعم الفني والصيانة للقطارات بما يضمن أعلى درجات الأمان والسلامة للركاب.



