الأزهر يواجه التطرف.. الدكتور البيومي يكشف خطورة الفكر التكفيري على تماسك المجتمع

في خطوة تعكس الدور المحوري للأزهر الشريف في تحصين العقول، شهدت أروقة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر ورشة عمل فكرية بالغة الأهمية، سلطت الضوء على آليات مواجهة الأفكار المتطرفة التي تهدد استقرار الأوطان. وقد استضاف اللقاء الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، الذي قدم رؤية تحليلية شاملة أمام حشد من الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم.

وحدة الصف.. الحائط الصد المنيع ضد التطرف

أكد الدكتور البيومي خلال كلمته أن الفكر التكفيري لا يستهدف فقط تفتيت الأفراد، بل يسعى للنيل من نسيج المجتمع ككل. وأشار إلى أن وحدة الصف هي الحصن الأول والملاذ الآمن الذي تستند إليه المجتمعات لتحصين نفسها من الغلو والتشدد. وأوضح أن الطلاب الوافدين يمثلون سفراء للأزهر في بلدانهم، وعليهم مسؤولية كبيرة في نشر الفكر الوسطي المستنير الذي يتبناه الأزهر الشريف منذ قرون.

75 طالبًا وافدًا يتسلحون بالفكر الوسطي

شهدت الورشة تفاعلاً كبيراً من قبل 75 طالباً وافداً، حيث ناقش الحاضرون التحديات الفكرية المعاصرة وكيفية الرد على الشبهات التي يروج لها أصحاب الفكر التكفيري عبر الوسائط الرقمية المختلفة. وقد ركز الدكتور البيومي على أهمية التفكير النقدي والاعتماد على المصادر الأزهرية الموثوقة، معتبراً أن التوعية هي السلاح الأقوى في المعركة ضد الانحراف الفكري، داعياً الطلاب إلى التحلي بالحكمة في نقل الصورة الصحيحة للدين الإسلامي القائم على التعايش والسلام.

الوسوم: #وحدة الصف#الفكر التكفيري#الأزهر الشريف#محمد عبد الرحيم البيومي#أخبار مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى