إخفاء حقيقة المرض عن المريض.. دار الإفتاء تحسم الجدل بفتوى شرعية قاطعة

شغل سؤال حيّر الكثيرين الرأي العام في مصر خلال الساعات الماضية، وهو المتعلق بمدى جواز إخفاء طبيعة المرض الخطير عن المريض بدعوى حمايته نفسياً أو مصلحته، وهو التساؤل الذي وضعه البعض على مائدة الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، لحسم الجدل الشرعي حول هذه الحالة الإنسانية الصعبة.

رأي دار الإفتاء في كتمان المرض عن المريض

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن المسألة لها أبعاد شرعية وإنسانية متشابكة. وأوضح خلال إجابته على السائل الذي استفسر عن حالة قريبه المصاب بمرض السرطان ورفض الطبيب إخباره بحقيقة وضعه الصحي، أن الأصل هو المصارحة والشفافية التي تمكن المريض من اتخاذ قراراته وترتيب أموره، إلا أن هناك استثناءات ترتبط بتقدير المصلحة والمفسدة.

ضوابط إخفاء المعلومات الطبية

وأضافت الفتوى أن إخفاء الحقيقة عن المريض يجب أن يكون بتقدير الأطباء المختصين وأهل الثقة من الأهل، وذلك في حال كان المريض يعاني من حالة نفسية قد يؤدي إخباره بالحقيقة إلى انهيار حالته الصحية أو تعجيل أجله. وفي هذه الحالة، يُنظر إلى المصلحة الراجحة، فإذا كان التكتم يحقق استقراراً للمريض ويساعده على تحمل العلاج، فقد يُباح ذلك كإجراء استثنائي لدرء مفسدة أكبر، شريطة ألا يترتب على هذا التكتم ضياع لحقوق أو واجبات دينية أو دنيوية للمريض.

الوسوم: #حكم إخفاء المرض#مفتي الجمهورية#نظير عياد#دار الإفتاء المصرية#أخبار مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى