أحمد موسى يكشف كواليس أزمة الكهرباء: لولا مشروعات الطاقة لعشنا في ظلام دامس

في تصريحات لافتة سلطت الضوء على أهمية التنمية المستدامة، استعرض الإعلامي أحمد موسى التحديات التي واجهت الدولة المصرية في ملف الطاقة، مؤكداً أن القرارات الجريئة التي اتخذتها القيادة السياسية خلال السنوات الماضية كانت بمثابة طوق النجاة لتجنب أزمات محققة في البنية التحتية.
سيناريو الـ 12 ساعة.. ماذا لو فشلت خطة الطاقة؟
أوضح موسى خلال تعليقه على فعاليات منتدى مصر للطاقة، أن المواطن المصري كان سيواجه واقعاً مريراً لو لم تتدخل الدولة بخطوات استباقية في قطاع الكهرباء. وأشار إلى أن نقص القدرات المولدة كان سيؤدي إلى انقطاعات متكررة تصل إلى 12 ساعة يومياً، مما كان سيصيب عجلة الإنتاج والخدمات الأساسية بالشلل التام.
نقلة نوعية في قطاع الكهرباء
وشدد موسى على أن الدولة لم تكتفِ بتوفير الكهرباء فقط، بل سعت لتحقيق استقرار مستدام يضمن جذب الاستثمارات الأجنبية، مؤكداً أن حجم الإنفاق على محطات التوليد وشبكات النقل والتوزيع كان ضرورة قصوى وليست رفاهية، وذلك بعد سنوات طويلة من العجز في الطاقة. واختتم حديثه بالإشارة إلى أهمية استمرار هذا النهج التنموي للحفاظ على المكتسبات التي تحققت في هذا القطاع الحيوي.



