أحمد أبو الغيط يفتح خزانة أسرار الربيع العربي: هكذا ضاعت الدول وكيف اخترقوا نظام مبارك

في تصريحات جريئة أعادت فتح ملفات التاريخ العربي المعاصر، خرج السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بتحليلات مثيرة للجدل حول ما عُرف بـ “الربيع العربي”. أبو الغيط لم يكتفِ بالوصف السياسي التقليدي، بل وضع يده على نقاط الضعف التي تسببت في انهيار دول كاملة، كاشفاً عن كواليس لم تكن معلنة من قبل حول اختراق الجبهة الداخلية في مصر خلال سنوات نظام مبارك الأخيرة.
خارطة الدمار: الربيع العربي من منظور أبو الغيط
أكد أبو الغيط في تحليله أن موجة الاضطرابات التي ضربت المنطقة العربية قبل سنوات لم تكن مجرد حراك شعبي، بل كانت زلزالاً جيوسياسياً أدى إلى نتائج كارثية لم تكن في الحسبان. وشدد على أن الدول التي طالتها هذه الموجة، وتحديداً ليبيا، اليمن، السودان، وسوريا، دفعوا ثمناً باهظاً من استقرارهم ووحدتهم، معتبراً أن الخريطة العربية تعرضت لشرخ كبير لا يزال العالم العربي يعاني من تداعياته حتى هذه اللحظة.
كواليس اختراق نظام مبارك
وبعيداً عن التداعيات الإقليمية، فجر أبو الغيط مفاجأة تتعلق بالداخل المصري، حيث تطرق إلى الثغرات التي عانت منها الدولة المصرية إبان حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك. أوضح السفير أن أسباب الاختراق لم تكن وليدة اللحظة، بل تراكمت عبر فترات زمنية، مشيراً إلى أن العوامل التي سهلت تلك الاختراقات كانت مزيجاً من الركود السياسي، وبعض العيوب الهيكلية في إدارة الملفات الحساسة التي أضعفت من قدرة النظام على التماسك في وجه العواصف السياسية العاتية التي اجتاحت المنطقة آنذاك.



