بعد رفع درجة الاستعداد القصوى.. هل يهدد فيروس إيبولا مصر؟

 

أكد وزير الصحة المصري الدكتور خالد عبد الغفار رفع مصر درجة الاستعداد القصوى في جميع المنافذ الحدودية والحجر الصحي وذلك عقب الإعلان عن تفشي فيروس إيبولا في بعض الدول الإفريقية.

وطمأن وزير الصحة المصري المواطنين مؤكدا أن الوضع داخل مصر مستقر تماما، وأن البلاد خالية من أي إصابات بالفيروس حتى الآن، رغم تسجيل حالات في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

وأوضح عبدالغفار أن وزارة الصحة تتابع التطورات بشكل مستمر وبالتنسيق الكامل مع منظمة الصحة العالمية والمركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية، مؤكدا أن مصر تمتلك خبرات واسعة في التعامل مع الأوبئة العالمية، خاصة بعد تجربة النجاح في مواجهة فيروس كورونا.

وكشف وزير الصحة المصري عن وجود تنسيق لتقديم مساعدات صحية إلى الدول المتضررة، تشمل أدوية مضادة للفيروسات مثل “ريمديسيفير”، بالتعاون مع جهات إفريقية ودولية.

وأعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية في 15 مايو الجاري عن تفشي الإيبولا سلالة بونديبوجيو، في مقاطعة إيتوري شمال شرق البلاد.

وسجلت حتى الآن مئات الحالات المشتبه بها وعدد كبير من الوفيات، كما سجلت أوغندا حالات مرتبطة بالفيروس قادمة من الكونغو.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في 17 مايو أن التفشي يعد طوارئ صحية عامة ذات أهمية دولية، وهو أعلى مستوى من التحذير.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن فيروس إيبولا لا ينتشر جوا مثل كورونا، وإنما ينتقل من خلال الاتصال المباشر بسوائل جسم المصاب، مما يجعل احتمالية انتقاله إلى دول جديدة مرتبطة بمدى تطبيقها إجراءات الترصد والفحص في المنافذ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى