موسوعة قانونية “العدل أساس الملك ” .. الحضانة وقانون الرؤية والعنف الأسري فى القانون

” العدل أساس الملك”

سوزان مرمر

ليسانس حقوق ٢٠٠٤ جامعة المنصورة

عضو نقابة الصحفيين المصريين

عضو الاتحاد العام للصحفيين العرب

عضو الاتحاد الدولى للصحفيين

عضو اللجنة التشريعية بنقابة الصحفيين المصريين

عضو اللجنة العليا للمجالس العرفية والمصالحات وفض المنازعات الودية بالمنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية

تنظم الحضانة في القانون المصري بموجب القانون رقم 25 لسنة 1929 المعدل بالقانون رقم 100 لسنة 1985، و**القانون رقم 4 لسنة 2005**، حيث تعتبر الأم هي الحاضنة الأولى حتى بلوغ الصغير 15 عاماً، وتنتقل الحضانة للأب أو غيره عند سقوطها عن الأم (بزواجها، مرضها، أو عدم أهليتها) طبقاً للمادة 20، مع مراعاة مصلحة الصغير الفضلى.

أهم مواد وقواعد الحضانة ونقلها (القانون المصري):

سن الحضانة (المادة 20 من القانون 25 لسنة 1929 المعدل بـ 100/1985 و 4/2005):

ينتهي حق النساء في الحضانة ببلوغ الصغير أو الصغيرة سن 15 عاماً، وبعدها يخير القاضي الصغير في البقاء مع الحاضنة دون أجر أو الانتقال إلى الأب.

ترتيب الحضانة: الأم، ثم أم الأم، ثم أم الأب، ثم الأخوات (الشقيقات، لأم، لأب)، ثم الخالات، ثم العمات، وفي حال عدم وجود نساء أهل للحضانة، تنتقل إلى العصبات من الرجال.

أسباب نقل الحضانة (سقوطها عن الأم):

زواج الأم: إذا تزوجت الأم بآخر، تسقط حضانتها إلا إذا قرر القاضي بقاء الطفل معها لمصلحته.

عدم الأمانة: إهمال الأم في تربية الصغير، أو سلوكها غير الأخلاقي، أو وجود مرض يمنعها من الرعاية.

عدم تفرغ الأم: وجود من يرعى الطفل في حال عمل الأم أو عدم قدرتها.

المادة (20): تتيح للقاضي نقل الحضانة للأب إذا تيقن أن في ذلك مصلحة للصغير.

عقوبة الامتناع عن تنفيذ حكم الحضانة: وفقاً لـ المادة 292 من قانون العقوبات، يعاقب بالحبس أو الغرامة كل من امتنع عن تسليم الصغير للحاضن، أو أخفاه.

ملاحظة: تشير التعديلات المقترحة (مشروع قانون الأسرة) إلى إمكانية وضع الأب في المرتبة الثانية مباشرة بعد الأم في ترتيب الحضانة، بدلاً من الترتيب الحالي.

بناءً على قانون الأحوال الشخصية المصري، يعد حق الرؤية من الحقوق الأصيلة للأب والأجداد في حال انفصال الزوجين.

إليك تفاصيل الرؤية، المواد القانونية، وشروطها:

المواد القانونية المنظمة للرؤيةالمادة 20 من المرسوم بقانون رقم 25 لسنة 1929 (المعدل بالقانون رقم 100 لسنة 1985):

تنص على أن “لكل من الأبوين الحق في رؤية الصغير أو الصغيرة، وللأجداد مثل ذلك عند عدم وجود الأبوين”.

المادة 67 من القانون رقم 1 لسنة 2000: تنظم إجراءات تنفيذ حكم الرؤية، بما في ذلك أماكن التنفيذ.

أحكام وقواعد الرؤيةمكان الرؤية: تتم الرؤية في مكان لا يضر بالصغير نفسيًا (مثل النوادي الرياضية، الحدائق العامة، أو مراكز الشباب).

زمان الرؤية: ينظمها القاضي، وغالبًا ما تكون لمدة لا تقل عن 3 ساعات أسبوعيًا (مثلاً يوم الجمعة).

تجدد الحق: يمتد حق الرؤية للأجداد (أم الأب أو أم الأم) في حال وفاة الأب أو غيابه.

الاستضافة (مقترحات): لا توجد نصوص قانونية صريحة حاليًا في القانون القديم تلزم “بالمبيت” (الاستضافة)، ولكنها معمول بها في بعض الأحكام القضائية بموافقة الأطراف، ويطالب بتعديلها لتصبح حقًا أصيلاً.

امتناع الرؤية والعقوبات (إذا رفضت الأم)الإنذار: في حال امتناع الحاضن (الأم) عن تنفيذ حكم الرؤية بغير عذر، يوجه لها القاضي إنذارًا.

نقل الحضانة: إذا تكرر الامتناع عن تنفيذ حكم الرؤية، يجوز للمحكمة نقل الحضانة مؤقتًا إلى من يليه في الترتيب (مثل أم الأب) لمدة يحددها القاضي.

سقوط حق الأب في الرؤيةيسقط الحق في الرؤية مؤقتًا إذا تخلف الأب عن الحضور لرؤية طفله 3 مرات متتالية دون عذر مقبول.

كيفية الحصول على حق الرؤيةيجب رفع دعوى رؤية أمام محكمة الأسرة، ويشترط وجود حكم طلاق أو تفريق بين الزوجين

” توصيات ”

نوصي بعدم عقاب الاب والام فى جرائم العنف الاسرى ضد الاولاد فهو يخالف الشريعة الإسلامية التى اقرت بطاعة الوالدين كطاعة المولى عز وجل وان القوانين لابد الا تخالف الشريعة الإسلامية فى الدستور ونكتفى بتغيير الحضانة الغير الامينة على الطفل

قال تعالى  ﴿ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾

[ الصافات: 102]

وهنا حتى والاب يذبح ابنه الولد يرد افعل ما تؤمر يرد بالصبر والاحتساب ولم يعنف والده ابراهيم عليه السلام هنا نكتفى بتغيير الحضانة ولا عقاب للاب والام

كما انه  تُعد قرينة اقتران عبادة الله بـ طاعة الوالدين (كما في قوله تعالى: “وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا” – سورة الإسراء) من أقوى الدلالات في التشريع الإسلامي على عظم حق الوالدين.

إليك أبرز الدلالات والمقاصد لهذه القرينة:عظم الحق: قرن الله حقه (التوحيد) بحق الوالدين (البر) لبيان أن حق الوالدين يأتي في المرتبة مباشرة بعد حق الله تعالى

الاعتراف بالفضل: كما أن الله هو المنعم بالوجود والإيجاد، فإن الوالدين هما السبب الظاهري في وجود الإنسان وتربيته، فقرن الشكر لله بالشكر لهما

علاقة العقيدة بالخلق: يدل هذا الاقتران على أن الإيمان بالله لا يكتمل إلا بحسن الخلق والمعاملة، وأن البر جزء لا يتجزأ من العقيدة وليس مجرد سلوك اجتماعي

التأكيد على الطاعة: يرى المفسرون أن هذا الاقتران يوجب على المسلم أقصى درجات التواضع والبر، ما لم يأمرا بمعصية الله

الخلاصة:طاعة الوالدين وبرهما في الإسلام ليسا تفضلاً من الأبناء، بل هما واجب شرعي من أصول الدين وعقيدته

وهنا يطعن بعدم دستورية محاكمة الاب والام فى تعنيف ابناءهم لمخالفتها الشريعة الإسلامية التى هى مصدر القوانين

ونطالب فقط بتغيير الحضانة وليس محاكمة للاباء والامهات .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى