وزارة التضامن تعلن ختام فعاليات برنامج مودة بالمنيا ضمن مبادرة «سنة أولى جواز»

كتبت سوزان مرمر
اختتم برنامج “مودة” بوزارة التضامن الاجتماعى فعاليات مهرجان ” مودة للأسرة والطفل” بمحافظة المنيا، وذلك بحضور رندة فارس مستشارة الوزيرة لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج مودة، و عبد الحميد الطحاوي، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة المنيا، و صابر عبد الحميد زيان، وكيل وزارة التربية والتعليم.
برنامج مودة بالمنيا ضمن مبادرة «سنة أولى جواز»
يأتي ذلك في إطار استكمال الجهود الرامية لتعزيز استقرار الأسرة المصرية وتأسيس وعي مجتمعي متكامل، وقد تضمن البرنامج التدريبي استهداف عدد من الفئات المختلفة، بإجمالى 25 طفلًا، و25 من أولياء الأمور، و25 أخصائيًا اجتماعيًا من العاملين بالمدارس، و30 من المتزوجين حديثًا.
تعزير مهارات التواصل داخل الأسرة
وأكدت رندة فارس مستشارة الوزيرة لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج مودة، أن المهرجان يُعد رؤية متكاملة لبناء الوعي الأسري وتعزيز مهارات التواصل داخل الأسرة، مشيرةً إلى تنوع الفئات المستهدفة فى التدريب بهدف ضمان حصول الأطفال على تنشئة سليمة في مختلف البيئات المحيطة بهم، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على بناء علاقات صحية وتفاعل إيجابي مع المجتمع.
وتناول التدريب المتزوجين حديثًا في إطار مبادرة «سنة أولى جواز»، والتي تمثل أولى فعاليات إطلاق المبادرة، مستهدفة الأزواج خلال السنوات الخمس الأولى من الزواج، وقد ركز التدريب على تنمية مهارات التعامل مع الخلافات الزوجية وحل المشكلات إلى جانب أسس التربية الإيجابية، وتنشئة الأبناء القائمة على الحوار والفهم وتوزيع الأدوار داخل الأسرة، بما يسهم في دعم العلاقات الزوجية الصحية وتعزيز الاستقرار الأسري.
وأوضحت فارس أن المهرجان ضم عدة فعاليات ضمن مبادرة “مودّة.. تربية.. مشاركة”، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، حيث استهدف الاخصائيين الاجتماعيين من خلال تدريبهم على آليات الحماية من الإساءة، وفهم سيكولوجية الطفل واحتياجاته النفسية والسلوكية، بما يعزز من قدرتهم على التدخل المهني الفعال وتقديم الدعم المناسب لافته إلى أن التدريب استهدف أولياء الأمور، حيث تناول عددًا من الموضوعات المحورية، من بينها تعزيز الهوية لدى الطفل وتنمية وعيه بالقيم والسلوكيات الإيجابية، وآليات مجابهة مختلف الانحرافات، إلى جانب أساليب إدارة الضغوط الوالدية بما يسهم في دعم بيئة أسرية متوازنة ومستقرة، وذلك من خلال تعزيز مهارات التربية الإيجابية وأساليب التواصل الفعال داخل الأسرة.
وأضافت فارس أن التدريب استهدف الأطفال من سن (10–13) عامًا، وركز على تنمية مهاراتهم الحياتية والاجتماعية في بيئة تفاعلية آمنة، وتعزيز قيم التعاون والثقة بالنفس، بالإضافة إلى تدريبهم على إدارة الغضب، والاستخدام الآمن للإنترنت، وتنمية مهارات قبول الآخر، بما يساهم في بناء شخصية أكثر توازنًا ووعيًا بالذات ، واختُتمت الفعاليات بجلسة تفاعلية مميزة جمعت بين الأبناء وأولياء الأمور، بغرض تعزيز الحوار المباشر داخل الأسرة، وفتح مساحات آمنة للتعبير عن المشاعر والاحتياجات، بما يسهم في تقوية الروابط الأسرية وبناء جسور من التفاهم والثقة بين الطرفين، في تجربة تطبيقية عكست محاور التدريب التي تناولها المهرجان.



