طفرة غير مسبوقة فى الرقعة الزراعية واستنباط أصناف استراتيجية جديدة.

كتبت سوزان مرمر
كشف علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عن سلسلة من الإنجازات الاستراتيجية التي حققها القطاع الزراعي المصري خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً أن الدولة تمضي قدماً بخطى ثابتة نحو تحقيق التنمية المستدامة وتأمين احتياجات المواطنين من المحاصيل الأساسية.
توسع أفقي ومشاريع قومية عملاقة
وأوضح الوزير أن المساحة المنزرعة في مصر تجاوزت حاجز الـ 10 ملايين فدان، ليصل إجمالي المساحة المحصولية إلى 17.5 مليون فدان.
وأشار فاروق إلى أن جهود الدولة لم تتوقف عند المساحات القائمة، بل امتدت لتشمل استصلاح أكثر من 3.5 مليون فدان إضافية ضمن المشروعات القومية الكبرى في مناطق “الدلتا الجديدة”، “توشكى”، و”سيناء”، ما يمثل إضافة نوعية للاقتصاد القومي وقدرة مصر الإنتاجية.
تحديث منظومة الري وكفاءة الاستخدام
وفي سياق الحفاظ على الموارد المائية وتعظيم الاستفادة منها، أكد وزير الزراعة أنه تم إحراز تقدم كبير في ملف التحول للري الحديث، حيث تم تحديث نظم الري في مساحة تصل إلى 477 ألف فدان، وتطوير الري الحقلي في مساحة 250 ألف فدان.
وتستهدف هذه الخطوات تقليل الهدر المائي ورفع كفاءة توزيع الأسمدة، مما ينعكس بشكل مباشر على زيادة جودة المحاصيل وخفض تكاليف الإنتاج للمزارع المصري.
ثورة في الأصناف عالية الإنتاجية
وعلى صعيد البحث العلمي الزراعي، كشف الوزير عن نجاح الوزارة في استنباط وتسجيل 17 صنفاً جديداً من المحاصيل الاستراتيجية الهامة خلال عام 2025، تمتاز بإنتاجيتها العالية وجودتها الفائقة ومقاومتها للتغيرات المناخية، وقد جرى توفيرها بالفعل للمزارعين لضمان أعلى عائد للفدان.
وأعلن فاروق أن العمل مستمر بوتيرة متسارعة، حيث يجري حالياً تسجيل 14 صنفاً إضافياً خلال عام 2026، وهو ما يعكس التزام الدولة بدعم الابتكار الزراعي وتوفير تقاوي محلية معتمدة تحد من الاستيراد وتدعم الأمن الغذائي القومي.



