السيسي يبلغ إدارة ترامب رسالة حازمة تخص أزمة سد النهضة

أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي رفض مصر القاطع لأي إجراءات من شأنها تهديد الأمن والاستقرار بدول المنطقة، واستمرار جهودها المكثفة لتحقيق الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.
وشدد خلال استقبال الرئيس المصري اليوم الاثنين كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس على أن أمن مصر المائي هو قضية وجودية وأولوية قصوى بالنسبة لمصر، مؤكدا أن مصر لن تتهاون في مصالحها المائية الوجودية.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي حضره وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ورئيس المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد.
وأكد السيسي على ضرورة بذل كل الجهود والمساعي اللازمة لإنهاء الحرب الدائرة في السودان ووقف المعاناة الإنسانية للشعب السوداني، مرحبا بتعهد المجتمع الدولي بمبلغ مليار ونصف المليار يورو خلال مؤتمر برلين الذي عقد مؤخراً للاستجابة للاحتياجات الإنسانية في السودان.
وأكد على الرؤية المصرية تجاه الأزمة السودانية القائمة على ضرورة ضمان سيادة ووحدة السودان، ورفض التدخلات الخارجية ومحاولات النيل من أمنه واستقراره أو إحداث فراغ سياسي هناك، منوهاً بانخراط مصر النشط ضمن الآلية الرباعية لوقف الحرب وتدشين مسار سياسي يقود إلى حل سلمي مستدام للأزمة.
من جانبه أعرب كبير مستشاري الرئيس الأمريكي عن تقديره للدور المصري في الأزمة السودانية، مشيدا بمواقف مصر الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في السودان، ومؤكداً حرص الولايات المتحدة على التنسيق الوثيق مع مصر ودول الرباعية في هذا الإطار.
وأشار المتحدث الرسمي للرئاسة المصرية إلى أن اللقاء بحث مستجدات الوضع في لبنان، حيث أثنى السيسي على المجهود الذي بذله الرئيس ترامب للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان.
وأكد بولس تقدير الولايات المتحدة الأمريكية والرئيس ترامب للسياسة الحكيمة للرئيس المصري، وللجهود التي يقوم بها وأجهزة الدولة المصرية للسعي لتسوية الأزمات والنزاعات التي تشهدها المنطقة، مشيراً إلى أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين مصر والولايات المتحدة في هذا الصدد.



