“أسطورة خان الخليلي”  .. و تاريخ مصر في حارة واحدة .

بقلم سارة الشيشتاوي

خان الخليلي، هو قلب القاهرة القديمة، وقلب تاريخ مصر ،فيه أسواق ومقاهي ومحلات قديمة، وكل زقاق فيه حكاية. من أكثر من 600 سنة، كان “خان الخليلي ” مركز التجارة في مصر، وكان فيه تجار من كل مكان في العالم.

 

اما بقى بالنسبه لتاريخ الحارة .

 

فخان الخليلي، اتأسس في عهد السلطان برقوق، وكان إسمه “خان الخليلي” نسبة إلى الخليفة الفاطمي. كان فيه تجار بيبيعوا التوابل والبهارات والمنسوجات، وكان فيه مسافرين بيجوا من كل مكان في العالم.

 

وبالنسبه للحياة اليومية فيه حاليآ ،

 

فدلوقتي، خان الخليلي مليان محلات ومقاهي، والناس بتيجي من كل مكان عشان تتفرج على العمارة القديمة، وتشتري التحف والهدايا. في الصبح، بيكون فيه صوت الآذان من الجامع الأزهر، والناس بتروح تصلي. وفي الليل، بيكون فيه عروض موسيقية، والناس بتجمع لشرب الشاي وتتفرج على الفن.

 

ولو سألتوني عن

“الحكايات والأساطير”

 

فخان الخليلي مليان حكايات وأساطير، عن السحرة والملوك والأولياء. فيه حكاية عن شاب اسمه “صالح” كان بيحب بنت من الحارة، لكن أبوها رفض زواجهم. فقرر “صالح” إنه يروح يسافر، ويجيب فلوس كتير عشان يقدر يتجوزها. لكن لما رجع، لقى البنت إتجوزت واحد تاني. فقرر إنه يبني، ويقعد في الحارة، ويبقى دليل للسائحين.

 

تعالي بقي قولي أنه خاليآ بقي فيه تغيير و تجديد .

 

هقولك خان الخليلي، بيتغير مع الوقت فعلآ ، لكنه لسة محتفظ بتراثه. فيه محلات جديدة، ومقاهي جديدة، لكن فيه كمان محلات قديمة، ومقاهي قديمة. خان الخليلي، هو مكان بيتجمع فيه الناس، من كل الأعمار، ومن كل الأماكن.

 

هتقولي يعني هو اسطورة ؟

 

هقولك ايوا ،خان الخليلي، هو أسطورة، بتقول إن مصر مليانة حكايات، وإن التاريخ لسة حي. هو مكان بيتجمع فيه الناس، عشان يتذكروا الماضي، ويحلموا بالمستقبل. خان الخليلي، هو قلب مصر، وقلب تاريخها.

قولولي بقي ناويين تروحوا أمتي وتكتشفوا اسطورة جديدة من زقايق خان الخليلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى