موسوعة قانونية “العدل أساس الملك ” .. تنظيم اللافتات فى قانون المرور وحوادث السير

“العدل أساس الملك”

سوزان مرمر

ليسانس حقوق ٢٠٠٤ جامعة المنصورة

عضو نقابة الصحفيين المصريين

عضو الاتحاد العام للصحفيين العرب

عضو الاتحاد الدولى للصحفيين

عضو اللجنة العليا للمجالس العرفية والمصالحات وفض المنازعات الودية بالمنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية

” تنظيم الاعلانات على الطرق العامة ”

حدد قانون تنظيم الإعلانات على الطرق العامة، ضوابط وآليات تراخيص وضع الإعلانات واللافتات على الطرق العامة، وذلك وفقا للإجراءات التالية:

 

1- ينشأ جهاز قومى لتنظيم الإعلانات على الطرق العامة، يحدد آليات وضوابط الإعلان على الطرق، ويتبع رئيس مجلس الوزراء.

 

2- يختص الجهاز القومى لتنظيم الإعلانات على الطرق العامة دون غيره بتحديد الأسس والمعايير والقواعد المنظمة للإعلانات واللافتات على الطرق العامة بما فيها استخدام الطاقة المتجددة والمصابيح الموفرة للطاقة وكاميرات المراقبة، مع مراعاة النظام العام والآداب العامة.

 

3- لا يجوز وضع إعلان أو لافتة إلا بعد الحصول على ترخيص من الجهة المختصة بذلك، ويصدر بناء على طلب من المُعلن.

 

4- يجب على الجهة المختصة أن تبت فى الطلب المقدم إليها من قبل المعلن خلال 30 يوما من تاريخ تقديمه، وبعد مضي المدة المشار إليها دون البت بمثابة موافقة ضمنية بعد إعلان الجهة المختصة، وذلك طبقا للقواعد التي تحددها اللائحة التنفيذية.

 

5- يٌصدر رئيس الجهة المختصة قرار بتحديد الرسوم المستحقة عن إصدار الترخيص بالإعلان أو اللافتات أو تجديدة وفقا للضوابط التي يحددها الجهاز القومي لتنظيم الإعلانات على الطرق العامة، وذلك بما لا يجاوز 10 آلاف جنيها تسدد نقداً أو بأي وسيلة من وسائل الدفع الإليكتروني، للجهة المختصة.

 

6- يختص الجهاز القومى بتحديد مقابل استغلال أماكن وضع الاعلانات وتؤول نسبة 20% من ذلك المقابل إلى الخزانة العامة للدولة.

 

7- حدد القانون حالات الإعفاء من الحصول على ترخيص بالإعلان أو اللافتة، ومنها إعلانات البيع أو الإيجار الخاصة بالعقار ذاته، والإعلانات والبلاغات والنشرات وغيرها الصادرة من السلطة العامة أو التى يقضى بها القانون، اللافتات التى تقام فى المناسبات العامة كالأعياد الدينية أو القومية أو المهرجانات.

” التصالح على مخالفات المرور ”

أقر القانون المصري رقم 66 لسنة 1973 وتعديلاته، لا سيما المادتين 374 و375، نظام التصالح في مخالفات المرور لسرعة الإجراءات. يمكن التصالح في معظم المخالفات (مثل الوقوف الخاطئ، حزام الأمان، استخدام الهاتف) بسداد قيمتها فورياً. وتوجد مخالفات جسيمة لا يجوز التصالح فيها وفقاً للمادة 74 مكرراً مثل السير عكس الاتجاه، القيادة تحت تأثير المخدر، أو استخدام أجهزة كشف الرادار.

مخالفات يجوز التصالح عليها (وفقاً للمادة 374):

استعمال الأنوار العالية أو المصابيح الكاشفة بشكل مخالف.

وقوف المركبة ليلاً في أماكن غير مضاءة.

عدم الالتزام بالجانب الأيمن من الطريق.

استخدام أجهزة التنبيه (السرينة) بشكل مستمر أو مزعج.

مخالفة إشارات المرور وتعليمات رجال المرور.

مخالفة مركبات النقل لشروط الوزن، الارتفاع، أو العرض.

مخالفات لا يجوز التصالح فيها (وفقاً للمادة 74 مكرر):

قيادة مركبة بدون لوحات معدنية أو بلوحات مزورة.

السير بدون فرامل صالحة.

القيادة تحت تأثير المخدر أو الخمر.

السير عكس الاتجاه.

ارتكاب فعل مخل بالآداب داخل المركبة.

استخدام أجهزة تكشف أو تنذر بمواقع الرادار.

تعطيل حركة المرور عمداً.

التعدي على رجال الشرطة أثناء تنفيذ القانون.

خطوات التصالح:

الفورية: عند ضبط المخالفة، يتم إعلام القائد وعرض التصالح عليه.

السداد: يتم دفع مبلغ التصالح (يوجد مخالفات بـ 25 جنيهاً، وأخرى حسب قيمتها).

إجراءات النيابة: ترسل المحاضر والمبالغ المحصلة إلى النيابة المختصة خلال 3 أيام.

في حال الرفض: يحق للمخالف عدم التصالح، ويتم اتخاذ الإجراءات القانونية المعتادة.

يتم التقديم على التظلم أو التصالح إلكترونياً عبر موقع بوابة مرور مصر أو خدمة فوري.

” عقوبات مخالفات المرور فى القانون ”

تتراوح عقوبات مخالفات المرور في مصر وفقاً للتعديلات الأخيرة (2025-2026) بين الغرامات المالية التي تبدأ من 500 جنيه وتصل إلى 30,000 جنيه، والحبس في المخالفات الجسيمة (مثل القيادة تحت تأثير المخدر أو السير عكس الاتجاه). يتم تنظيم هذه العقوبات بشكل أساسي في المواد (74، 74 مكرر، 75) من قانون المرور لتشديد الردع.

أبرز عقوبات مخالفات المرور (قانون المرور المصري):

مخالفات الغرامة من 500 إلى 1000 جنيه (تصالح): كسر إشارة المرور، عدم اتباع تعليمات رجل المرور، أو تعطيل المرور.

مخالفة قواعد الطرق السريعة (المادة 74/75): غرامة تتراوح بين 10,000 إلى 30,000 جنيه، وتتضاعف عند التكرار.

قيادة مركبة بدون رخصة (مادة 74 مكرر 4): الحبس مدة لا تزيد على 6 أشهر وغرامة من 2000 إلى 5000 جنيه.

القيادة تحت تأثير مخدر/مسكر (مادة 76): الحبس وجوبياً، مع تضاعف العقوبة عند العود خلال سنة.

تركيب أجهزة إنذار سرعة أو أجهزة تكشفها (مادة 75): الحبس مدة لا تزيد عن 6 أشهر وغرامة من 1500 إلى 3000 جنيه.

تلويث الطريق أو الإزعاج (مادة 72 مكرر 2): غرامة من 50 إلى 500 جنيه، مع سحب رخصة القيادة من 30 إلى 60 يوماً.

ملاحظات قانونية هامة:

التصالح: يجوز التصالح في معظم المخالفات المذكورة خلال 15 يومًا، وإلا تضاعفت الغرامة.

سحب التراخيص: يتم سحب الرخصة في حالات مخالفة السير، واستخدام المركبة في غير الغرض المخصص لها (مادة 72 مكرر).

تضاعف العقوبة: تضاعف عقوبات الحبس والغرامة في حال العود إلى الفعل ذاته خلال عام من تاريخ الحكم النهائي.

“القتل الخطا ناتج عن قيادة مركبة تحت تأثير السكر ”

تعد عقوبة القتل الخطأ الناتج عن قيادة مركبة تحت تأثير السكر أو المخدر في القانون المصري مشددة، حيث تصل إلى الحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على 5 سنوات (وقد تصل إلى 7 سنوات في حالات معينة) وفقاً للمادة 238 من قانون العقوبات، نظراً لأن السكر يعد ظرفاً مشدداً لإخلال جسيم بأصول المهنة وسلامة الطريق.

تفاصيل العقوبة ورقم المواد:

المادة (238) من قانون العقوبات:

العقوبة الأساسية: الحبس من سنة إلى 5 سنوات.

ظروف مشددة (السكر): إذا كان السائق متعاطياً مسكراً أو مخدراً عند ارتكابه الخطأ الذي نجم عنه الحادث، أو نكل وقت الحادث عن مساعدة المجني عليه أو عن طلب المساعدة له مع تمكنه من ذلك، تكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على خمس سنين.

تعدد الوفيات: في حال وفاة أكثر من شخص، ترتفع العقوبة لتصبح الحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على 7 سنوات، وقد تصل إلى 10 سنوات في ظروف أخرى.

كفارة القتل (شرعاً):

بجانب العقوبة القانونية، يستوجب قتل النفس خطأً “الكفارة” (عتق رقبة مؤمنة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين).

الفرق بين القتل الخطأ العادي والسكير:

القتل الخطأ العادي (رعونة أو إهمال) قد يكون عقوبته أخف، لكن السكر يرفع العقوبة لكونه تصرفاً عمدياً خطيراً يخل بسلامة الغير.

“عقوبة القاتل السكير فى القانون ”

يعاقب القاتل في حالة سكر في القانون المصري (العقوبات) كقاتل عمد، حيث لا يُعفي السكر الاختياري من المسؤولية الجنائية. يُحكم عليه بالسجن المؤبد أو المشدد (المادة 234)، أو الإعدام إذا اقترنت بجناية أخرى، ولا يُعتبر السكر عذراً مخففاً، بل يُؤاخذ السكران كالعاقل.

تفاصيل العقوبة والقانون المصري:

المسؤولية الجنائية: السكران الذي تناول المسكر باختياره يُسأل عن أفعاله (القتل) كما يُسأل العاقل تماماً، ولا يُعتبر السكران فاقداً للوعي أو الإرادة.

عقوبة القتل العمد (المادة 234): يُعاقب بالأشغال الشاقة المؤبدة (السجن المؤبد) أو المؤقتة.

ظروف مشددة: إذا اقترنت جريمة القتل بجناية أخرى (مثل السكر والسرقة أو سكر واعتداء) تكون العقوبة الإعدام.

القتل الخطأ (السكر): إذا أدى السكر إلى القتل غير العمدي (مثل حوادث السير) يُعاقب بعقوبة القتل الخطأ مع السكر، وتكون العقوبة الحبس، وربما تزداد لتعاطي المخدرات.

مواد ذات صلة (قانون العقوبات):

المادة 230: القتل العمد مع سبق الإصرار أو الترصد (الإعدام).

المادة 234: القتل العمد بدون سبق إصرار (المؤبد/المشدد).

المادة 39 (قانون المخدرات): تعاطي المخدرات (الحبس).

ملحوظة: إذا كان السكر قهراً (غصباً عن الشخص) قد يُعفى من المسؤولية، لكن السكر الاختياري (بكامل الإرادة) لا يُسقط العقوبة.

“عقوبة السكر البين ”

عقوبة السكر البين في مكان عام في القانون المصري (رقم 63 لسنة 1976) تعتبر جنحة، وتعد مخففة مقارنة بغيرها، حيث تقضي المادة 7 بالحبس مدة لا تزيد على 6 أشهر وغرامة لا تجاوز 200 جنيه أو بإحدى العقوبتين. وتضاعف العقوبة في حالة العود، ويستثنى من ذلك الأماكن المرخص لها ببيع الخمور.

تفاصيل عقوبة السكير وفقاً للقانون المصري:

المادة رقم 7 من القانون رقم 63 لسنة 1976: تنص على معاقبة كل من ضبط في مكان عام أو محل عام في حالة سكر بين بالحبس الذي لا تقل مدته عن أسبوعين ولا تزيد على 6 أشهر.

الغرامة: نصت نفس المادة على عقوبة مالية لا تقل عن 20 جنيهًا ولا تجاوز 200 جنيه.

التخفيف (إحدى العقوبتين): يجوز للمحكمة الاكتفاء بالغرامة بدلاً من الحبس (عقوبة مخففة).

العودة (التشديد): إذا عاد المتهم لارتكاب نفس الجريمة، يجب الحكم بعقوبة الحبس.

الاستثناءات: لا تطبق هذه العقوبة على السكارى في الأماكن المرخص لها ببيع الخمور (الفنادق والنوادي السياحية).

نصائح قانونية:

إذا ثبتت إدانة شخص في حالة سكر، فقد يمنع من ممارسة بعض الحقوق المدنية، كما يمكن أن يُمنع من استغلال محل بيع المشروبات الكحولية إذا كان صاحب المحل.

“السكر فى القانون والقتل الخطأ ”

لا يُعد السكر في القانون المصري عذراً مخففاً للقتل العمد، بل قد يشدد العقوبة. السكر الاختياري لا يعفي من المسؤولية الجنائية ويُعاقب فاعله بعقوبات مشددة، بينما يُعاقب على القتل الخطأ تحت تأثير السكر بالحبس من سنة إلى 5 سنوات وفقاً للمادة 238.

المواد القانونية المرتبطة:

المادة 238 من قانون العقوبات: تنص على عقوبة القتل الخطأ (الحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على خمس سنين) إذا كان الجاني متعاطياً مسكراً أو مخدراً عند ارتكابه الخطأ الذي نجم عنه الحادث.

المادة 62 من قانون العقوبات: تُسقط المسؤولية الجنائية فقط إذا كان السكر قهراً (تناول المخدر/المسكر بغير علم أو رغماً عنه)، وتعتبر السكران باختياره مسؤولاً تماماً.

القانون رقم 63 لسنة 1976: يُجرم تعاطي المواد المسكرة والخمور وتناولها في الأماكن العامة.

خلاصة: القاتل السكير باختياره يُسأل عن جريمته كأي قاتل عمدي (قد تصل للإعدام/المؤبد) ولا يستفيد من تخفيف العقوبة لكونه سكراناً.

” خلاصة القول ”

يعتبر القتل بشكل عام جريمة كبرى فى قانون العقوبات تحاكم بظرف مشدد الحكم المؤبد المشدد وتصل الى الاعدام فى قانون العقوبات

اما لو القتل فى حالة سكر هنا قد يحسب بشكل كبير قتل خطأ ويعاقب بالحكم المخفف حبس

لكن القتل تحت تأثير مسكر بقيادة سيارة هنا يختلف الامر يعتبر الحكم مشدد حبس ٣ سنوات لاعتبارين كونه قتل خطأ بالقيادة والاعتبار الثانى قتل تحت تأثير مسكر ويعتبر مشدد فى قانون المرور لان اغلب عقوبة المخالفات غرامة و  الحبس عقوبة مشددة ومغلظة بالنسبة للغرامة اما يعتبر عقوبة الحبس للقاتل بقيادة مركبة تحت تأثير مخدر عقوبة مخففة بالنسبة لعقوبة القتل فى قانون العقوبات التى تصل المؤبد والاعدام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى