تصريحات نارية من لامين يامال بعد الهتاف المسئ: “أنا مسلم وما حدث قلة احترام”

أثار لامين يامال جدلًا واسعًا بعد تصريحاته الأخيرة، التي علق خلالها على الهتافات التي شهدتها المباراة الودية الدولية التي جمعت بين منتخبي مصر وإسبانيا، علي ملعب إسبانيول، بإعلان غضبه الشديد ورفضه التام لأي إساءة تتعلق بالدين داخل الملاعب.
وقال يامال، في بيان رسمي، إنه شعر بعدم الارتياح عقب سماعه هتافًا من بعض الجماهير، يتضمن إساءة مرتبطة بالدين، موضحًا أنه يدرك أن الهتاف لم يكن موجهًا له بشكل شخصي، بل للفريق المنافس، إلا أن ذلك لا يبرر ما حدث.
وأضاف نجم برشلونة: “أنا مسلم، والحمد لله، وما حدث يعد قلة احترام، ولا يمكن قبوله تحت أي ظرف”، مشددًا على أن استخدام الدين كوسيلة للسخرية داخل المدرجات يعكس سلوكًا غير مقبول.

وأكد اللاعب الشاب أن كرة القدم يجب أن تظل مساحة للمتعة والتشجيع الإيجابي، بعيدًا عن أي ممارسات تحمل طابعًا عنصريًا أو تمييزيًا، داعيًا الجماهير إلى احترام الاختلافات الدينية والثقافية.
واختتم يامال تصريحاته بتوجيه الشكر للجماهير التي ساندت فريقه، معربًا عن تطلعه للظهور في منافسات كأس العالم 2026، ومواصلة إسعاد الجماهير داخل الملعب.
اتحاد الكرة المصري يدين الهتافات العنصرية
من جانبه، أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بيانًا رسميًا، أعرب فيه عن إدانته الشديدة للواقعة التي شهدتها مباراة منتخب مصر الودية أمام منتخب إسبانيا، والتي أقيمت على ملعب إسبانيول، بعد صدور هتافات وعبارات عنصرية من بعض الجماهير في المدرجات، إلى جانب تصرفات اعتبرت غير لائقة شملت عدم احترام النشيد الوطني.
وأكد الاتحاد في بيانه رفضه القاطع لهذه السلوكيات، معتبرًا أنها تتنافى مع قيم كرة القدم وروح المنافسة الرياضية، وتشكل ظاهرة سلبية يجب التصدي لها والعمل على إنهائها بشكل كامل داخل الملاعب.
هاني أبو ريدة يشيد بموقف الاتحاد الإسباني
كما ثمّن الاتحاد المصري مواقف الإدانة السريعة التي صدرت عن الاتحاد الإسباني لكرة القدم والجهات الرياضية والحكومية في إسبانيا، إلى جانب عدد من نجوم الكرة هناك، مشيدًا بتعاونهم في رفض تلك التجاوزات خلال المباراة التي خاضها المنتخب المصري في إطار استعداداته لبطولة كأس العالم.
وأشار البيان إلى أن هاني أبو ريدة، وبصفته داخل المنظومة الدولية، يتحرك بالتنسيق مع مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والشركاء الدوليين، من أجل اتخاذ إجراءات تمنع تكرار مثل هذه الأحداث، مؤكدًا أن الفيفا يواصل جهوده في مكافحة العنصرية والتمييز داخل اللعبة.



