نقيب الفلاحين: الطماطم هتبقى بـ 10 جنيه في هذا الموعد

أكد حسين أبو صدام نقيب الفلاحين، أن الارتفاع الملحوظ في أسعار الخضروات، خاصة الطماطم التي وصلت لأسعار قياسية مؤخرا هو أزمة مؤقتة ستنتهي خلال أيام قليلة، موضحا أن هذا الارتفاع كان متوقعا نتيجة لعدة عوامل فنية ومناخية، وليس له علاقة بالتوترات السياسية الإقليمية.
أسباب أزمة ارتفاع الطماطم
أرجع أبو صدام في تصريحات تلفزيونية، وصول سعر كيلو الطماطم إلى مستويات مرتفعة لامست 40 و50 جنيها في بعض الأسواق إلى ما يعرف بـ “فاصل العروات”، حيث تكون المساحات المزروعة في هذا التوقيت قليلة، مما يؤدي لنقص المعروض مقابل زيادة الطلب، خاصة مع تزامنها مع شهر رمضان.
وأضاف أن التغيرات المناخية وانتشار بعض الآفات (مثل سوسة الطماطم) فاقمت من الأزمة وأثرت على حجم الإنتاج المتاح.
وطمأن نقيب الفلاحين المواطنين بأن الأسعار بدأت بالفعل في التراجع، مشيرا إلى أن سعر الجملة في سوق العبور وصل إلى 20 جنيها، متوقعا أن يشهد السوق استقرارا كبيرا خلال 20 يوما كحد أقصى.

موعد تراجع أسعار الطماطم والخضروات
وتوقع أبو صدام أن ينخفض سعر الكيلو ليصل إلى 10 جنيهات بحلول شهر مايو المقبل، مؤكدا أن جميع أنواع الخضروات ستنخفض بنسبة تزيد عن 50% مع ظهور إنتاج العروات الجديدة.
وفي رده على تساؤلات حول الفارق الكبير بين سعر المنتج في المزرعة وسعره للمستهلك، أوضح أن الطماطم تخرج من الأرض بأسعار تتراوح بين 15 إلى 20 جنيها، لكن الحلقات الوسيطة وتكاليف النقل وهامش ربح التجار المتعددين ترفع السعر النهائي.
وأكد أن السوق المصري “سوق حر” يخضع كليا لنظرية العرض والطلب، ولا توجد سياسة تسعير جبري للخضروات والفاكهة.



