ننشر تيسير الداخلية الأوراق الثبوتية في مقار الجوازات

كتبت سوزان مرمر
في فلسفة أمنية معاصرة تتجاوز حدود “حفظ النظام” لتصل إلى “رعاية الإنسان”، تواصل وزارة الداخلية إرساء قواعد جديدة في التعامل مع الجمهور، واضعةً كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في قلب اهتماماتها. لم تعد ردهات الإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية مجرد أماكن لإنهاء المعاملات الورقية، بل تحولت إلى صالونات استقبال تعكس رقيّ الخدمات الشرطية وتقديرها لكل حالة إنسانية تطرق أبوابها.
استقبال الحالات المرضية وكبار السن
تحركات الإدارة في كافة المحافظات لم تتوقف عند حدود “تسيير العمل”، بل امتدت لتشمل “رصد الحالات الإنسانية” فور وصولها للمقار الأمنية. حيث استنفرت أقسام الإدارة على مستوى الجمهورية جهودها لاستقبال الحالات المرضية وكبار السن، وإنهاء كافة إجراءاتهم من (استخراج جوازات السفر – وثائق الهجرة – شهادات الجنسية) في دقائق معدودة، دون تكبد عناء الانتظار أو مشقة الحركة، في مشهدٍ يؤكد أن “التيسير” بات عقيدة راسخة في المنظومة الأمنية.
كرامة المواطن هي حجر الزاوية في استقرار المجتمع
وتشدد الوزارة على أن هذه الإجراءات ليست مجرد “خدمة عابرة”، بل هي ثوابت جوهرية ترتكز عليها السياسة الأمنية الحديثة، التي تؤمن بأن كرامة المواطن هي حجر الزاوية في استقرار المجتمع.



