صرف مياة الأمطار بمحاور الطرق بين سهولة الحل وكسل المسؤلين 

بقلم المهندس عزت الفخراني

تعتمد أنظمة صرف أمطار الطرق على توجيه المياه السطحية عبر ميول إنشائية إلى صفايات (شنيشة) جانبية، ثم نقلها عبر أنابيب خرسانية أو PVC تحت الأرض إلى شبكات التصريف الرئيسية أو نقاط التجميع لضمان سلامة الطرق ومنع تراكم المياه،

ويتم صيانتها عبر الشفط والكسح الدوري، خاصة في الأنفاق والمناطق المنخفضة.

عناصر نظام صرف أمطار الطرق:

الميول السطحية:

يتم تصميم ميول عرضية وطولية للطريق لتوجيه المياه نحو الجوانب.

 

صفايات الأمطار (Catch Basins):

فتحات بفتحات توضع في الأماكن المنخفضة أو بجوار الأرصفة لتجميع المياه.

خلال فترة المطر الحالية والتي شهدتها مصر بمختلف المحافظات في الفترة من 25:26/3/2926 وتجمعات المياة التي ظهرت محاور الطرق الرئيسية والفرعية اظهرت ضحالة الفكر في التعامل مع المشكلة الدورية والتي تسببت في هلاك محاور الطرق واهدار الوقت والجهد والممتلكات دون حلول هي في الإمكان ومن السهولة لانهاء المشكلة في معظم الإماكن بتكلفة ابسط ومجهود اقل.

محور الطرق الرئيسية والصحراوية : تلاحظ عدم وجود فتحات بين الحواجر الخرسانية بالجزر الوسطى واجناب الطرق وان وجدت فهي مغلقة بفعل الاتربة وتراكمات الحصى نتيجة حركة المرور وطبيعة المنطقة مما يؤدي إلى منع مرور مياة الأمطار بين حارات الطرق ومنها إلى الأرض الطبيعية المجاورة بمحاور الطرق والتي لها القدرة الكبيرة على استيعاب اي كمية أمطار

عدم وجود تلك الفتحات او تطهيرها وصيانتها حول حارات الطرق الي حمام سباحة مفتوح وتسبب في جريان مياة الأمطار على نهر الطرق في الاتجاة الطولي الي بضع كيلومترات مهددة سلامة الطرق بشكل كبير وقوي وتُحدث كثير من الانهيارات لأجزاء كبيرة من الطرق وتجرف معها اطنان من الرمل والحصي والمخلفات لنهر الطريق وتغلق تجمعات المياة والمخلفات معظم حارات الطريق مما يقلل من العروض التصميمية للطرق محدثاً تكدسات مرورية شديدة الخطورة بالإضافة إلى حوداث كثيرة.

الحل : التأكيد على وجود فتحات بين الحواجز الخرسانية وتطهير الموجود منها بالجزر الوسطى وأجانب الطرق لتسهيل مرور مياة الأمطار الي الأراضي المجاورة للطرق والتأكيد على وجود ميول طبيعية او تخليقها لتصريف المياة وعدم تراكمها بجوار محاور الطرق.

تجمعات المياة بالكباري وخصوصا المطالع والمنازل والانفاق : تعديل الميول وانشأء أنظمة صرف في الاتجاة العرضي لتلك المحاور خصوصا مدخل ومخارج الإنفاق وصرفها بالطرق المتاحة والممكنة (ميول طبيعية او طرق آلية) يمنع تراكمها بجسم النفق.

الكباري : وجود غرف صرف أمطار على الكباري وصرفها من خلال مواسير الصرف أسفل الكباري ليس بجديد وينص عليه العقل والمنطق والكود ولكن تم اهماله في كثير من الكباري ولكن يمكن تنفيذها البدء بها فورا.

مشاكل صرف الإمطار بالطرق الداخلية بالمدن :

غياب الصيانة والإصرار على استخدام أنظم الصرف المغلق Catch Basins وخطوط الصرف ساعد في تفاقم المشكلة، رغم وجود حلول مرادفة اسهل في التنفيذ والصيانة من خلال قنوات صرف مفتوحة على اجناب الطرق لتجميع مياة الامطار.

وجود كثير من غرفة صرف الامطار بأماكن ليس لها علاقة بتجمعات المياة على الطرق نتيجة أخطاء بالتصميم والتنفيذ وتغيير الميول الطولية والعرضية للطرق نتيجة التعديلات وأعمال الصيانة والتي لا تنتمي لاي مواصفة في الغالب في ظل وجود شركات دخيلة على اعمال الطرق وغياب كامل للإشراف وافتقار بعض الوزارت المعنية للكفاءات والخبرات مطلوبة.

عدم وجود شبكة صرف صحي ببعض الطرق او بعدها عن إماكن تلك التجمعات يصعب صرف مياة الأمطار عليها.

الحل : مراجعة الميول العرضية والطولية للطرق وتحديد اماكن تجمعات المياة وتنفيذ غرف صرف بتلك النقاط او إجراء تعديلات بميول الطرق محل المشكلة.

تنفيذ خزانات أرضية بالحجم الذي يستوعب تجمعات المياة بكل منطقة مما يسهل صرف تجمعات المياة لتك الخزانات بشكل لحظي وسريع من على محاور الطرق،

تنفيذ تلك الخزانات ارخص من شراء سيارات كسح مياة محدودة الفائدة وقليلة التأثير، ولا نطالب بإلغائها ولكن نطالب بحلول متاحة وأكثر تأثيرا ونفعا،

تتيح تلك الخزانات إعادة استخدام مياة الأمطار في أعمال الري واي استخدمات مطلوبة لها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى