«21 مليار لتر» نفط.. القنبلة البيئية الموقوتة في مضيق هرمز

حذرت منظمة غرينبيس من آثار بيئية خطيرة وطويلة الأمد للحرب في الشرق الأوسط، تشمل تدمير النظم البيئية وتهديد سبل عيش الملايين.
وأوضحت المنظمة، أن استهداف البنية التحتية النفطية والمنشآت الصناعية يؤدي إلى انبعاث كميات ضخمة من الدخان والمواد السامة، ما يلوث الهواء والتربة والمياه، ويزيد من المخاطر الصحية على السكان. وأشارت إلى رصد ظاهرة “المطر الأسود” الناتج عن السخام، الذي يخلف آثارًا بيئية وصحية جسيمة، خاصة مع استمرار حرائق المصافي وتصاعدها.
كما حذرت المنظمة من هشاشة أنظمة المياه في المنطقة، لا سيما في الدول التي تعتمد بشكل كبير على تحلية المياه، مضيفة أن أي استهداف لمحطات التحلية أو وقوع تسربات نفطية قد يؤدي إلى تهديد إمدادات المياه لملايين الأشخاص.
وأكدت غرينبيس، أن الحرب تسهم أيضًا في تفاقم أزمة التغير المناخي، نتيجة انبعاثات كربونية كبيرة تُقدّر بنحو 6% من الإجمالي العالمي، رغم عدم احتسابها ضمن المفاوضات الدولية الخاصة بالمناخ.



