هدية الحياة.. قصة فتاة تبرعت بكبدها لحماتها وكرمها البابا تواضروس فى الكاتدرائية

كتبت سوزان مرمر

في لحظةٍ إنسانية خالصة، تذوب فيها الفوارق بين المسميات، وتعلو قيمة المحبة فوق كل اعتبار، برزت قصة استثنائية داخل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، خلال عظة قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، حيث تم تكريم عدد من المتبرعين بزراعة الكبد، لكن واحدة من هذه القصص خطفت القلوب قبل العيون.

“دى أمى”.. جملة اختصرت كل شىء

ببساطة شديدة، ودون تردد، قالت سميرة مجدى عن حماتها: “دى أمى مش حماتى”.. جملة لم تكن مجرد كلمات، بل كانت قرارًا غيّر مصير إنسانة بالكامل.

 

مدام تريز، التى عانت لسنوات من تليف الكبد، كانت في حاجة ماسة لعملية زراعة كبد، لكن الصدمة كانت في عدم توافق فصائل الدم بينها وبين أبنائها. بدا الطريق مغلقًا، وكأن الحل بعيد المنال، لكن في قلب الأزمة، ظهرت سميرة، زوجة الابن، التي تعيش معها في نفس المنزل، تربطهما علاقة تتجاوز حدود التقليد، لتصل إلى عمق الأمومة الحقيقية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى