مكالمة من رقم مجهول قد تفرغ حسابك البنكى.. كيف يقع الضحايا فى فخ النصب؟

كتبت سوزان مرمر

مع التوسع في استخدام الخدمات المصرفية الإلكترونية، ظهرت أساليب احتيال جديدة تستهدف العملاء عبر الهاتف المحمول.

مكالمة قصيرة من شخص يدّعي أنه موظف في أحد البنوك قد تتحول خلال دقائق إلى عملية سرقة إلكترونية، بعدما ينجح المحتال في إقناع الضحية بالكشف عن بيانات مصرفية سرية.

حيل متكررة لاستدراج العملاء

كشفت بلاغات عدد من المواطنين عن اعتماد المحتالين على سيناريوهات متشابهة، من أبرزها الادعاء بوجود خلل في الحساب البنكي أو تجميد البطاقة الائتمانية، مع مطالبة العميل بتحديث بياناته فورًا لتجنب إيقاف الخدمة.

وفي أحيان أخرى، يتم استدراج الضحية بعروض وهمية مثل الفوز بجائزة مالية أو الحصول على قرض سريع، ليطلب المتصل بعدها معلومات حساسة مثل رقم البطاقة أو كود التحقق الذي يصل عبر الهاتف.

مؤشرات تفضح المكالمة الاحتيالية

مصادر أمنية أوضحت أن هناك علامات واضحة تكشف محاولة النصب، أبرزها طلب الرقم السري أو كود التفعيل الخاص بالبطاقة، استخدام نبرة استعجال أو تهديد بإغلاق الحساب، والاتصال من أرقام غير مسجلة ضمن القنوات الرسمية للبنوك.

 

 

وأكدت المصادر أن المؤسسات المصرفية لا تطلب هذه البيانات عبر الهاتف، وأن الإفصاح عنها قد يتيح للمحتالين الوصول إلى الحساب البنكي في لحظات.

 

إجراءات يجب اتخاذها فور التعرض للنصب

وفي حال الاشتباه بالتعرض لمحاولة احتيال، ينصح المختصون بسرعة التوجه إلى قسم الشرطة لتحرير محضر رسمي يتضمن رقم الهاتف المستخدم وتفاصيل المكالمة أو الرسائل المرتبطة بها، إلى جانب التواصل مع البنك لإيقاف أي عمليات محتملة على الحساب.

 

 

وبعد ذلك تبدأ الجهات المعنية في تحليل البيانات الفنية المرتبطة بالمكالمة لتحديد مصدرها.

 

 

 

تحقيقات تتبع حركة الأموال

وتتولى مباحث الأموال العامة متابعة هذه البلاغات من خلال تتبع مسارات الأموال المحولة وفحص الحسابات أو المحافظ الإلكترونية التي تُستخدم كوسيط في عمليات التحويل، بالتنسيق مع البنوك والجهات الفنية المختصة، بهدف تحديد هوية المتورطين وضبطهم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى