مقتل وإصابة 20 جندياً عراقياً بقصف استهدف مركزاً طبياً عسكرياً

أعلنت وزارة الدفاع العراقية مقتل 7 جنود وإصابة 13 آخرين في قصف جوي استهدف موقع الحبانية العسكري بمحافظة الأنبار (120كيلومتراً غرب بغداد).
وقالت الوزارة ، في بيان صحافي: “تعرض مستوصف الحبانية العسكري وشعبة أشغال الحبانية التابعة لآمرية موقع الحبانية في وزارة الدفاع صباح اليوم إلى ضربة جوية آثمة، أعقبها رمي بمدفع الطائرة، ما أدى إلى استشهاد 7 من مقاتلينا وإصابة 13 آخرين، أثناء تأديتهم واجبهم الوطني والإنساني، ومازال البحث جاريا من قبل فرق الإنقاذ داخل مكان الحادث”، نقلا عن “أسوشييتد برس”.
وأشارت إلى أن “هذا الاستهداف يعد انتهاكاً صارخاً وخطيراً لكل القوانين والأعراف الدولية التي تُحرم استهداف المنشآت الطبية والكوادر العاملة فيها”.
وأكدت أن “هذا العمل الإجرامي يمثل تصعيداً خطيراً يستوجب الوقف عنده بحزم ومحاسبة الجهات المسؤولة عنه، إذ إن استهداف المرافق الطبية جريمة نكراء بكل المقاييس، لكونها تستهدف مؤسسات تُعنى بإنقاذ الأرواح وتقديم الرعاية للمقاتلين” .
وقالت الوزارة “إن هذه الاعتداءات الجبانة لن تثني كوادرنا عن أداء واجبهم، بل ستزيدهم عزيمة وإصراراً على مواصلة مهامهم في خدمة الوطن وأبنائه”.
وأضافت الوزارة أنها “تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للرد على هذا العدوان، وفق الأطر القانونية المعتمدة”.
وكانت قاعدة الحبانية استُهدفت، فجر الثلاثاء، بضربة خلّفت 15 قتيلاً في صفوف الحشد الذي اتهم الولايات المتحدة بتنفيذها.
وأفاد مسؤول أمني، الأربعاء، بأن “طائرة مقاتلة أطلقت صاروخين” على قاعدة الحبانية.
ومن بين القتلى الذين سقطوا في قصف، الثلاثاء، “قائد عمليات (محافظة الأنبار) في الحشد الشعبي”، سعد دواي، بحسب البيان.
وعقب الهجوم المذكور، منحت السلطات العراقية، مساء الثلاثاء، الأجهزة الأمنية والحشد الشعبي المنضوي في القوات الرسمية “حقّ الردّ والدفاع عن النفس” بمواجهة الضربات على مقارّهم.
وشهد الثلاثاء أيضا مقتل 6 من البيشمركة الكردية بهجوم صاروخي على أربيل شمال العراق.
يذكر أنه منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، أصبح العراق إحدى الدول التي امتدت إليها شرارة الصراع، حيث شهدت عدة مقار تابعة لفصائل عراقية مسلحة موالية لطهران غارات يعتقد أنها أميركية.
وبالتوازي، استهدفت مجموعات مسلحة السفارة الأميركية في بغداد، فضلاً عن مصالح وقواعد أميركية أخرى. وتبنت فصائل عراقية موالية لطهران منضوية ضمن ما تعرف بـ “المقاومة الإسلامية في العراق”، بشكل شبه يومي، هجمات بمسيّرات وصواريخ على قواعد في العراق والمنطقة، من دون أن تحدد أهدافها في معظم الأحيان.
كما نفذت طهران ضربات ضد مجموعات كردية معارضة في شمال العراق، وسط مخاوف من تسلل مسلحين إلى إيران.



