وزارة النقل تكشف كواليس ملحمة تنفيذ مونوريل شرق النيل في فيلم وثائقي

كتبت سوزان مرمر

بالتزامن مع الانطلاقة الكبرى وافتتاح مونوريل شرق النيل، أطلقت وزارة النقل عبر صفحتها الرسمية مادة فيلمية جديدة بعنوان “أفق جديد”. يستعرض الفيلم قصة نجاح مصرية خالصة، جسّدتها سواعد المهندسين والعمال المصريين، الذين حوّلوا الحلم إلى واقع يضاهي أحدث النظم العالمية، ليكون المونوريل شاهدًا على قدرة المصريين على الإبهار والتطوير

كشف الفيلم أن اختيار “المونوريل” جاء بناءً على دراسات دقيقة حددت وسيلة الجر الكهربائي الأمثل لربط مدينة نصر، والقاهرة الجديدة، والعاصمة الإدارية. يمتد المشروع بطول 56.5 كم ويضم 22 محطة، ويخدمه مركز سيطرة وتحكم عملاق على مساحة 85 فدانًا. كما يتميز بقدرته على السير في الشوارع الضيقة والمزدحمة والمنحنيات الأفقية الكبيرة دون إشغال حيز كبير من الطرق.

استعرضت وزارة النقل حجم الجهد المبذول في البنية التحتية، حيث تم تنفيذ:

2188 خازوقًا و 1999 عمودًا بارتفاعات تصل إلى 22 مترًا.

تصنيع وتركيب 4272 كمرة خرسانية تمثل السكة الرئيسية.

تجهيز 22 محطة كصروح هندسية لاستقبال الركاب.

توفير 40 قطارًا حديثًا تعمل بنظام القيادة الآلية (بدون سائق) لتقليل الخطأ البشري.

رفاهية وأمان.. تكنولوجيا عالمية لخدمة الركاب وذوي الهمم

يعد المونوريل وسيلة نقل عصرية وصديقة للبيئة، حيث يستهلك طاقة أقل بنسبة 30% مقارنة بالوسائل الأخرى، ويعمل بعجلات مطاطية لخفض الضوضاء. ولأول مرة في مصر، تم تركيب أبواب زجاجية على الأرصفة لضمان سلامة الركاب. كما تتميز العربات بـ:

 

تكييف هواء مركزي وممرات آمنة بين العربات.

 

شاشات LED لإرشاد الركاب وكاميرات مراقبة وسيطرة مركزية.

 

تجهيزات خاصة لـ أبطالنا من ذوي الهمم (أماكن تثبيت الكراسي المتحركة وخرائط ضوئية لضعاف السمع).

لا يعمل المونوريل بمعزل عن المنظومة، بل يتكامل مع:

 

الخط الثالث للمترو في محطة “استاد القاهرة”.

 

القطار الكهربائي الخفيف (LRT) في محطة “مدينة الفنون والثقافة”.

 

مستقبلاً مع الخطين الرابع والسادس للمترو.

 

ويهدف المشروع إلى نقل 500 ألف راكب يوميًا، مما يسهم في تخفيف الزحام المروري وتشجيع المواطنين على ترك سياراتهم الخاصة واستخدام وسيلة نقل حضارية وآمنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى