“نبض وتفاحة القدر ”

بقلم سارة الشيشتاوي
صلاح ويارا عاشوا في عالم من الحب والشغف، لكن كان فيه سر كبير مخبيه القدر. كانوا دايماً بيحلموا إنهم يكونوا آباء، لكن الصعوبات كانت بتقف في طريقهم. في يوم، صلاح قطم تفاحة، وقسمها لربع وثلاث أرباع، وأدى يارا الثلاث أرباع، وقعد يقولها إنها هي نصفه التاني، وإن الحب هو اللي بيكمل التفاحة. يارا اتأثرت باللحظة، وقالتله إنها حتكون دايماً معاه، وإنها حتحب كل جزء منه زي ما بتحب التفاحة اللي قسمها.
بعدها، قرروا إنهم يروحوا لشيخ كبير في البلدة، عشان يساعدهم في حل مشكلتهم ، الشيخ قالهم إنهم لازم يعملوا حاجة غامضة، وهي إنهم لازم يزرعوا شجرة تفاح جديدة، بس مش أي شجرة، لازم تكون من بذرة تفاحة مقسمة لربع وثلاث أرباع. صلاح ويارا عملوا كده، وزرعوا الشجرة، وكانت بتكبر مع حبهم.
بعد فترة، بدأت الشجرة تثمر، وكانت بتحمل تفاحات شكلها غريب، كانت نصها أبيض ونصها أحمر. الشيخ قالهم إن التفاحات دي هي رمز لحبهم، وإنها حتكون السبب في حل مشكلتهم ، صلاح ويارا أخدوا التفاحات، وقرروا إنهم يزرعوا بذورها في أرض جديدة.
بعد شهور، بدأت الأرض تثمر، وكانت بتحمل شجرة تفاح كبيرة، كانت بتثمر تفاحات كتيرة، وكانت كل تفاحة شكلها غريب، كانت نصها أبيض ونصها أحمر. صلاح ويارا كانوا سعداء، وقرروا إنهم يأكلوا من التفاحات دي.
بعدها، يارا حست إنها حامل، وكانت فرحانة جداً ، صلاح كان سعيد، وقرر إنهم يعملوا حفلة كبيرة للاحتفال ، بعد تسعة أشهر، يارا ولدت طفل جميل، كان شكله غريب، كان عيونه نصها أبيض ونصها أحمر.
صلاح ويارا كانوا سعداء، وقرروا إنهم يسموه “نبض” نبض كان طفل جميل، وكان بيكبر مع حب صلاح ويارا، وكانوا دايماً بيحسوا إن حبهم هو اللي خلق نبض. لكن، كان فيه سر كبير مخبيه نبض، سر حيحول حياتهم رأساً على عقب ، ياترى إيه هو “السر ” !؟


