مبررات الموقف الصينى لرفض دعوة ترامب لتشكيل قوة دولية لحماية مرور الناقلات بمضيق هرمز

تحليل الدكتورة/ نادية حلمى
مبررات الموقف الصينى لرفض دعوة ترامب لتشكيل قوة دولية لحماية مرور الناقلات بمضيق هرمز، ورفض الصين لمبدأ المساومات السياسية الأمريكية لربط تعاونها فى مضيق هرمز بزيارته المقررة لبكين فى نهاية مارس ٢٠٢٦
تتبنى الصين إستراتيجية (تأمين المرور عبر القنوات الثنائية)، بمعنى أن بكين تفضل الإعتماد على “دبلوماسية محلية” وإتصالات مباشرة مع طهران لضمان سلامة ناقلاتها عبر مضيق هرمز، وهو ما نجحت فيه بالفعل حيث إستمر مرور بعض السفن الصينية رغم الإغلاق شبه التام للمضيق أمام السفن الأمريكية وحلفائها.
لذا إتخذ الموقف الصينى الرسمى فى مارس ٢٠٢٦ نهجاً حذراً تجاه دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتشكيل تحالف بحري دولي (أو ما عُرف بـ “حلف هرمز”) لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، مفضلاً القنوات الدبلوماسية على التدخل العسكري المباشر. وتتلخص مبررات الرفض أو التحفظ الصيني فى الأسباب التالية: (تجنب التصعيد العسكرى)، وذلك للتخوف الصينى من خطر الصراع الشامل، حيث ترى بكين أن إرسال المزيد من السفن الحربية الأجنبية إلى مضيق هرمز سيزيد من خطر الإحتكاك العسكرى ويحول المنطقة إلى “نقطة إشتعال” (Flashpoint)
مما قد يؤدى إلى توسع رقعة الصراع بدلاً من تهدئته. لذا تعطى بكين (الأولوية للدبلوماسية)،ومن هنا دعت وزارة الخارجية الصينية مراراً جميع الأطراف إلى وقف العمليات العسكرية فوراً واللجوء إلى التفاوض كسبيل وحيد لضمان أمن الطاقة العالمى. فضلاً عن (العلاقات الإستراتيجية الصينية الحساسة مع إيران)، من خلال الشراكة الطاقية والإقتصادية حيث ترتبط الصين بعلاقات وثيقة مع إيران من خلال الشراكة الطاقية والإقتصادية ، حيث ترتبط الصين بعلاقات وثيقة مع إيران (بما في ذلك إتفاقية تعاون إستراتيجية لمدة ٢٥ عاماً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى