نقابه الإعلاميين: الإعلام يؤيد بشكل كامل الخليج ويرفض الاعتداءات الإيرانية

كتبت سوزان مرمر
تتابع نقابة الإعلاميين المصريين عن كثب الواقع الإعلامي الراهن من خلال مرصدها الإعلامي مصرياً وعربياً،وثبت أن الإعلام التقليدي لدى الجانبين المتمثل في الإذاعة والتلفزيون لم يكن بهما أي تجاوز مهني من دولة في حق الأخرى عبر وسائلها الإعلامية الرسمية أو الخاصة.
وتابعت النقابة: “ولكن وضح جلياً التجاوز في الإعلام الرقمي المتمثل في المنصات والصفحات الشخصية الرقمية لبعض الأشخاص، قليلهم حقيقيون وكثيرهم حسابات وصفحات لأشخاص وهميين تقودهم مؤسسات خارجية تريد إحداث الوقيعة بين مصر والدول العربية في الخليج العربي”.
وتعود نقابة الإعلاميين المصريين لتؤكد أن كل إعلامييها في جمهورية مصر العربية في الإعلام الرسمي والخاص والمسموع والإلكتروني يؤيدون تأييداً كاملاً لجميع الدول العربية في الخليج العربي ويرفضون رفضاً تاماً الاعتداءات الإيرانية السافرة على الأراضي العربية لدول الخليج الشقيقة.
وتستمر النقابة في تأكيدها على أننا كإعلاميين مصريين نعي تمام أبدية العلاقات بيننا ونعي تماماً كامل المسؤولية تجاه أشقائنا في دول الخليج العربي، وبيننا روابط أزلية في الدين والتاريخ والجغرافيا واللغة والأنساب، فنحن أبناء وطن واحد ودم واحد ومصير واحد،
وغرس فينا فخامة الرئيس السيسي منذ أن تولى المسؤولية أن الأمن القومي لدول الخليج العربي هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وهي حقيقة غير قابلة للإثبات أو النقاش فيها بل هي ثابت من ثوابت حياتنا كمصريين.
وتلزم نقابة الإعلاميين كل الإعلاميين المصريين في الإعلام الرسمي والخاص المرئي والمسموع والإلكتروني بالاستمرار في توعية الجمهور من خلال تخصيص بعض البرامج بالتناول ومخاطبة المتابعين بعدم الانسياق خلف أي شائعات أو معلومات أو بيانات مغلوطة تسيء لأي دولة عربية، وأن أصحاب هذه الإساءات هم لا يريدون الخير والمحبة بين أبناء الوطن، ويجب علينا أن نلفظهم ونحاربهم وندحضهم ونتصدى لفكرهم الهدام، فهم فئات ليسوا بوطنيين ولا يعرفون شيئاً عن العروبة الصحيحة أو الإنسانية الحقيقية.
ومن الآن تتخذ نقابة الإعلاميين خطوات فاعلة على الأرض تأصيلاً لدورها المهني الفاعل ولعمق المحبة والأخوة بين شعوب الخليج العربي والشعب المصري من خلال ما يلي من خطوات عاجلة:-
1- إطلاق حملة (مصر والخليج شعب واحد) يلتزم بنشرها والحديث عنها جميع الإعلاميين المصريين في كافة وسائل الإعلام المصرية، وتنشأ لها النقابة صفحات ومنصات مستقلة على المنصات الرقمية.
2- توجيه الدعوة إلى مثقفي وإعلاميي وصحفيي وكتاب دول الخليج العربي الشقيقة للاستضافة في وسائل الإعلام المصرية حتى ولو كان عن طريق تطبيقات التواصل الرقمية مثل Zoom وسكايب وفيديو كونفرنس.
3- إلزام المرصد الإعلامي التابع للنقابة برصد وتعقب أصحاب الصفحات والحسابات المسيئة واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم وتقديمهم للعدالة، وهذا معمول به في كل دول العالم الأول ومدون في ميثاق الشرف المهني ومدونة السلوك وفي حالات الإضرار بالأمن القومي.
4- إلزام مركز مكافحة الشائعات التابع للنقابة بالتفرغ الكامل في هذه الظروف في التعامل الفوري مع الشائعات والأكاذيب التي تحاول النيل أو الوقيعة بين الشعب المصري وشعوب دول الخليج الشقيقة والرد عليها وتكذيبها.
5- عقد لقاءات مباشرة فورية مع المؤثرين المصريين بمقر النقابة ومدهم بالبيانات والمعلومات الصحيحة والصادقة لتمكينهم من الحديث عبر صفحاتهم ومنصاتهم عن مكانة وقوة وأزلية العلاقات المصرية العربية الخليجية.
6- مناشدة مجلسي النواب والشيوخ والنقابات المهنية والعمالية وكل مؤسسات المجتمع المدني ودور العبادة (المسجد – الكنيسة) والمدارس والجامعات للتنديد والرفض للاعتداءات الإيرانية على الأراضي العربية لدول الخليج والدعم الكامل للأشقاء.
واختمت النقابة بيانها بالتأكيد على مسلمات وثوابت لا تقبل النقاش لدى الشعب المصري وإعلامييه ومثقفيه وقادة الرأي وقواه الناعمة، وهي (الشعوب العربية شعب عربي واحد، وأن الدول العربية هي دولة واحدة، وأن المصير العربي هو مصير واحد، وأن الأمن القومي لدول الخليج هو الأمن القومي المصري.



