“فى ضِلِّك».. مبادرة لطلاب إعلام القاهرة ترفع شعار «التعليم سِتر» لتمكين الفتيات اليتيمات

كتبت سوزان مرمر
في خطوة إنسانية وتوعوية ملهمة، أطلق طلاب قسم العلاقات العامة والإعلان (الشعبة الإنجليزية) بكلية الإعلام جامعة القاهرة، حملة اجتماعية كبرى تحت مسمى «في ضِلِّك». تأتي هذه المبادرة لتضع قضية تعليم الفتاة اليتيمة على رأس الأولويات المجتمعية، باعتبار المعرفة هي حجر الزاوية في صياغة مستقبل آمن ومستقل لهن.
فلسفة «الظل»: العلم سند لا يغيب
استلهم القائمون على الحملة اسم «في ضِلِّك» من حاجة الفتاة اليتيمة الفطرية لوجود «سند» يدعمها في مواجهة تحديات الحياة. وتحمل الرسالة دلالة عميقة مفادها أن العلم هو «الظل» الحقيقي الذي لا ينحسر، والرفيق الدائم الذي يمنحها القوة للاعتماد على الذات دون انتظار مساعدة من أحد
وتحت شعار «العلم هو الضل اللي مش بيميل»، يسعى الشباب لإثبات أن المتغيرات الحياتية قد تسلب المرء الكثير، لكن الوعي والشهادة الجامعية يظلان الحصن المنيع والضمانة الوحيدة التي تمكن الفتاة من الوقوف على أرض صلبة مهما عصفت بها الظروف.
تغيير المفاهيم: السِتر في «الشهادة» قبل «الزواج»
تم إطلاق حملة «في ضِلِّك» تحت إشراف أكاديمي دقيق من الدكتورة سارة خاطر والدكتورة عاليا رياض، لتجسد تكاتفاً بين الخبرة العلمية والحماس الشبابي في سبيل قضية إنسانية نبيلة، تجعل من العلم «ظلاً» لا يميل وسنداً لا ينقطع.» فيما ضم فريق عمل الطلاب كل من فادي صلاح وفارس محمد ومحمد اسماعيل وحبيبة محمد وحبيبة الباشا وحبيبة طارق ووفاء حسام وسلمي فتحي وبثينة مجدي وماريز هاني ونغم شوقي وسلمي سعيد وسلمى الكردي ومريم سامح ومريم وائل وسما ياسر وفرح حسام وملاك هشام
تتبنى الحملة رؤية جريئة تهدف إلى خلخلة بعض الموروثات الاجتماعية التي تحصر مفهوم «الستر» للفتاة اليتيمة في منظومة الزواج فقط. وتؤكد المبادرة، عبر منصاتها المختلفة، أن «السِتر الحقيقي» يكمن في التمكين الأكاديمي والمهني؛ فالشهادة هي السلاح الذي يضمن للفتاة استقلالها المادي والمعنوي، ويحولها من عنصر ينتظر الرعاية إلى كادر فاعل ومنتج يساهم في بناء المجتمع بقوة وثبات.



