خيط الجريمة.. كيس بلاستيك أسقط إمبراطورية السرقة.. قصة عصابة الـ33 جريمة

لم يتخيل أفراد العصابة الخمسة أن رحلة إجرامية حافلة بالسرقات المنظمة ستنتهي بتلك التفصيلة الصغيرة، فبعد 33 عملية سرقة ناجحة حصدوا خلالها نحو 4.5 مليون جنيه، فضلًا عن ملايين من العملات الأجنبية، وكنوز من الذهب والماس، جاءت نهايتهم على يد «كيس بلاستيك» يحتوي على حذاء اشتراه أحدهم قبل تنفيذ إحدى الجرائم.

33 واقعة سرقة في 3 محافظات

نفذت العصابة الأجنبية نشاطها الإجرامي في نطاق محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية، حيث ارتكبوا 33 واقعة سرقة متقنة، استهدفوا خلالها وحدات سكنية وفيلات، وتمكنوا من الاستيلاء على ملايين الجنيهات والمشغولات الذهبية.

وكشفت التحريات أن إجمالي المسروقات بلغ نحو 21 كيلو جرامًا من المشغولات والسبائك والعملات الذهبية، إضافة إلى كميات من الماس والعملات الأجنبية.

شكل نشاط العصابة لغزًا معقدًا للأجهزة الأمنية، نظرًا لاعتمادهم على أساليب احترافية عالية الدقة، حالت دون رصدهم أو تتبع تحركاتهم لفترة طويلة، ما وفر لهم هامش أمان كبير لتنفيذ جرائمهم دون ترك أثر يُذكر.

خطة محكمة واقتحام بلا خسائر

اعتمد المتهمون على خطة دقيقة تبدأ برصد الهدف المراد سرقته، ومراقبة مواعيد دخول وخروج السكان، ثم اختيار التوقيت الأنسب للاقتحام، مستغلين غياب التأمين عن الوحدات السكنية، وهو ما جعل معدل المخاطرة في عملياتهم يقترب من الصفر.

ورغم الحرص الشديد والدقة المتناهية التي اتخذتها العصابة نهجًا دائمًا، إلا أن خطأ بسيط أنهى كل شيء، بعدما نسي أحد أفرادها كيسًا بلاستيكيًا يحمل اسم أحد المحال التجارية الشهيرة، وكان بداخله حذاء باهظ الثمن اشتراه قبل تنفيذ إحدى عمليات السرقة.

 

من «جزمة» إلى سقوط العصابة

تحول الكيس المنسي داخل إحدى الفيلات المسروقة إلى الخيط الأول الذي قاد الأجهزة الأمنية لفك لغز العصابة، وتتبع مسار الجناة، حتى تم تحديد هويتهم وضبطهم، لتسدل الستارة على واحدة من أخطر عصابات السرقة المنظمة خلال السنوات الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى