الخارجية الإيرانية: مصير جزيرة خرج يقرره الشعب لا القوى الأجنبية

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن ما يحدد مصير جزيرة خرج هو إرادة الشعب الإيراني وليس الأجانب الأشرار، بحسب موقع وكالة “إيران بالعربية” على منصة “تليجرام”.
وجاءت تصريحات بقائي ردا على تقارير نشرها موقع “أكسيوس”، أشار فيها إلى أن واشنطن ناقشت بشكل جدي خيار الاستيلاء على جزيرة خرج الإيرانية (تكتب جزيرة خارك أيضا)، والتي تعد نقطة استراتيجية رئيسية في تصدير النفط الخام الإيراني، إذ تسهم بنسبة تصل إلى نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية إلى الأسواق العالمية.
مناقشات أمركية للاستيلاء على الجزيرة
وقال مصدر أمريكي مطلع لـ”أكسيوس”: إن “الإدارة الأمريكية وقيادات عسكرية بحثت إمكانية تنفيذ هذا الخيار ضمن سلسلة من السيناريوهات العسكرية التي تناقش في حال اتساع نطاق الحرب في المنطقة، مضيفا أن “السيطرة على الجزيرة قد تشكل ضربة كبرى لقدرة إيران على تصدير الخام وتأمين إيراداتها الرئيسية”.
الجزيرة ممر لـ950 برميل من النفط الخام سنويا
تقع جزيرة خرج على بعد 25 كيلومترا شمال مدينة بوشهر، وتعد مركزا حيويا لتصدير النفط الإيراني، حيث تربط بين حقول الإنتاج والمنافذ البحرية العابرة لمضيق هرمز، وهي المنفذ الأهم لتصدير النفط الإيراني، حيث تمر عبرها سنويا قرابة 950 مليون برميل من النفط الخام، ما يجعلها هدفا استراتيجيا بالنسبة لإدارة دونالد ترامب.

كارتر تراجع عن الاستيلاء على الجزيرة في 1979
وبحسب تقارير إعلامية، فإن جزيرة خرج مسؤولة عن معالجة نحو مليوني برميل نفط يوميا وفق طاقتها الإنتاجية، وتمول عائدات هذا النفط حوالي 40% من الميزانية الحكومية الإيرانية بأسرها، بما فيها رواتب قيادات الحرس الثوري الإيراني؛ وسبق أن وصعت إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر خطة للاستيلاء على الجزيرة عقب تولي آية الله الخميني دفة الحكم في إيران عام 1979، قبل أن تتراجع عن ذلك بسبب تعقيداتها العملياتية.



