سقوط 51 شهيدًا وجريحًا، حزب الله يتصدى لإنزال بري إسرائيلي علي حدود لبنان

يشهد لبنان تطورات ميدانية متسارعة، إذ وسّع جيش الاحتلال الإسرائيلي نطاق عملياته العسكرية لتشمل عمليات إنزال بري على الحدود اللبنانية السورية، في وقت تتواصل فيه الغارات الجوية العنيفة على مناطق متفرقة التي أسفرت عن قتلى وجرحى.
وتستمر عمليات إطلاق الصواريخ من قِبل حزب الله، يأتي ذلك كله وسط تحذيرات رسمية من كارثة إنسانية مع استمرار موجات النزوح.

إنزال “النبي شيت” واشتباكات مباشرة
في تطور ميداني وحدث استثنائي، شهدت بلدة النبي شيت الحدودية في البقاع محاولة إنزال إسرائيلي، وانكشاف أمر القوة الإسرائيلية دفع سلاح الجو الإسرائيلي لتنفيذ غطاء ناري كثيف بقرابة 40 غارة لتأمين انسحاب الجنود، وفقًا لما أعلنته الجزيرة.

بيان صادر عن حزب الله اللبناني عن رصد مروحيات إسرائيلية
وقال بيان صادر عن حزب الله إنه تم رصد مروحيات إسرائيلية الساعة العاشرة والنصف من مساء الجمعة، أعقبها تسلل قوة مشاة تقدمت نحو الحي الشرقي للبلدة.
ووفقا للبيان فقد اشتبك مقاتلو الحزب مع القوة الإسرائيلية في منطقة المقابر بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، كما شارك أهالي القرى المحيطة وساهموا في “الإسناد الناري” أثناء عملية الانسحاب.
وعلى إثر ذلك لجأ جيش الاحتلال إلى تنفيذ أحزمة نارية مكثّفة شملت نحو أربعين غارة لأجل تأمين انسحاب القوة من منطقة الاشتباك، بحسب بيان الحزب.
حصيلة بشرية واستمرار التصعيد
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية “بسقوط 16 شهيدا و35 جريحا في حصيلة غير نهائية لغارات النبي شيت، حيث لا يزال البحث جاريًا عن ناجين تحت الأنقاض”.
القصف الجوي الإسرائيلي شمل بلدات أخرى في جنوب لبنان مثل زوطر والنبطية الفوقا وأرنون، كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على حي البركة في بلدة أنصار وبلدات شقرا وياطر وعيتا الشعب ومارون الراس في جنوب لبنان، كما استهدفت القرى، لا سيما تلك المشرفة على نهر الليطاني.
في المقابل، يواصل حزب الله إطلاق الصواريخ والمسيّرات نحو الأراضي المحتلة، ورصد مراسل الجزيرة إطلاق نحو 8 صواريخ من جنوب لبنان باتجاه منطقة إصبع الجليل، بينما قال الحزب إنه استهدف فجر السبت تجمعا لقوات الاحتلال عند الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام بصلية صاروخية.



