المطرية مع أذان المغرب.. زحام مليونى والمطبخ يتحول لخلية نحل..

كتبت سوزان مرمر
رصدنا الأجواء الأسطورية في منطقة المطرية خلال الدقائق الأخيرة التي تسبق أذان المغرب، حيث تحولت شوارع عزبة حمادة إلى ساحة احتفالية كبرى، وبدأ الأهالي والضيوف الاحتفال فعلياً قبل انطلاق مدفع الإفطار وسط حالة من البهجة العارمة.
ولاحظنا تكدساً بشرياً غير مسبوق، حيث امتلأت الشوارع عن آخرها بآلاف المواطنين الذين جاءوا من كل حدب وصوب. ورغم الكثافة العددية التي تفوق الخيال، يبذل شباب المطرية جهوداً مضنية في محاولة لتنظيم حركة الناس والوصول بالوجبات إلى الموائد، معتمدين على خبرتهم في إدارة هذا الحشد المليوني.
وشهد الافطار صعوبة بالغة في التحرك داخل الشوارع المؤدية لقلب الحدث، حيث أصبح الوصول إلى “المطبخ الرئيسي” ورؤية قدور الطعام أمراً شبه مستحيل في هذه اللحظات بسبب طوفان البشر الذين اصطفوا لرؤية “ملحمة الطعام” وتصوير أجواء الطبخ قبل توزيعها.
لم ينتظر الحاضرون الأذان ليبدأوا احتفالهم؛ فالهتافات والأناشيد الرمضانية تملأ الأركان، والكل يسعى لتوثيق هذه اللحظات التاريخية بهواتفهم المحمولة، وسط حالة من التلاحم بين المنظمين والضيوف من المصريين والأجانب الذين غمروا المنطقة بالكامل.



