مقلّداً ترامب.. عراقجي يحث الأميركيين على استعادة بلادهم

في سعي إلى الرد على تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الولايات المتحدة دخلت “حربا اختيارية نيابة عن إسرائيل”.
وقال عراقجي في منشور على إكس اليوم الثلاثاء، إن “إراقة الدماء الأميركية والإيرانية على حد سواء تقع على عاتق من يضع إسرائيل أولاً”.
كما رأى أن “روبيو اعترف بما كان الجميع يعرفه، ألا وهو أن الولايات المتحدة دخلت حربًا اختيارية نيابةً عن إسرائيل.” وشدد على أنه ” لم يكن هناك أبداً ما يُسمّى بالتهديد الإيراني”
إلى ذلك وجه عراقجي النداء نفسه الذي وجهه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الإيرانيين قبل أيام للاستيلاء على حكومتهم. وكتب قائلاً:” الشعب الأميركي يستحق أفضل من ذلك ويجب أن يستعيد بلده”.
“ردّ انتقامي”
وكان روبيو أعلن أن الولايات المتحدة شنت هجوما استباقيا على إيران السبت الماضي، بعدما علمت أن حليفتها إسرائيل تعتزم شنّ هجوم، الأمر الذي كان سيؤدي إلى ردّ انتقامي ضد القوات الأميركية.
كما أشار إلى أن إيران أبلغت كبار قادتها بالرد فورا واستهداف قوات أميركية في حال وقع هجوم إسرائيلي. ولدى سؤاله عما إذا كانت الولايات المتحدة واجهت تهديداً إيرانياً وشيكاً، وهو ما يعد مفصليا في الولايات المتحدة نظرا لتمتع الكونغرس دستورياً بصلاحية إعلان الحرب، أشار روبيو مجددا إلى الخطط الإسرائيلية. وقال “كان هناك بالفعل تهديد وشيك، والتهديد الوشيك كان يكمن في علمنا أنه إذا تعرّضت إيران لهجوم، وكنا نعتقد أن ذلك سيحدث، فإنهم سيهاجموننا فورا”.
أتت تلك التصريحات الصحفية، فيما يرتقب أن يقدم روبيو إحاطة إلى كبار المشرعين الأميركيين في الكونغرس حول الحرب على إيران.
كما جاءت بعدما سعى ترامب أمس الاثنين إلى تبرير شن حرب واسعة النطاق ومفتوحة الأمد على إيران. وقال الرئيس الأميركي، الذي عاد إلى البيت الأبيض بعد قضاء العطلة الأسبوعية في فلوريدا، وفي أول ظهور علني له منذ بدء الصراع، إن الهجمات الجوية الأميركية والإسرائيلية التي بدأت يوم السبت الماضي من المتوقع أن تستمر من أربعة إلى خمسة أسابيع، وربما لفترة أطول.
كما أضاف إن القوات الأميركية سبقت بالفعل توقعاتها للجدول الزمني بشكل كبير. لكنه أردف أنه “لو استغرق الأمر وقتا أطول فلا بأس”.
يشار إلى أن الحرب كانت تفجرت في 28 فبراير الماضي، عبر إعلان مفاجئ من إسرائيل.
إلا أن الجيش الإسرائيلي أكد لاحقاً أن العملية جرى التحضير لها بالتنسيق مع الجانب الأميركي قبل أسابيع عدة.


