خبير عسكري يكشف موعد ضرب أمريكا لإيران

الضربة العسكرية الأمريكية ضد إيران، كشف الخبير الاستراتيجي والعسكري، العميد سمير راغب، عن وجود مؤشرات تدفع نحو المواجهة العسكرية بين أمريكا وإيران، حيث يدعم الكونجرس الأمريكي الخيار العسكري ضد إيران، فأمريكا تريد تفكيك البنية النووية لإيران وإيران تتمسك بالتخصيب.
كما كشف العميد سمير راغب، أيضًا، عن الضغط الإسرائيلي الذي يدفع نحو المواجهة العسكرية، حيث وضع نتنياهو شروطًا مستحيلة دبلوماسيًا، بهدف تغيير النظام الإيراني، وإسرائيل في حالة استعداد قصوى للضربة.
وقال الخبير الاستراتيجي العميد سمير راغب، عبر حسابه بمنصة “أكس”، عن مؤشرات الضربة العسكرية الأمريكية ضد إيران: “الموقف السياسي الأمريكي، ترامب يريد “إنجازًا تاريخيًا”، إما صفقة كبرى أو ضربة عسكرية حاسمة، والكونجرس يدعم الخيار العسكري”.
وتابع العميد سمير راغب تحليلة عن مؤشرات المواجهة العسكرية: “مؤشرات تدفع نحو المواجهة العسكرية، الفجوة الجوهرية غير القابلة للردم الموقف الأمريكي يريد تخصيب صفري وتفكيك البنية التحتية النووية”.
وعن الموقف الإيراني فقال: “أما الموقف الإيراني فهو التمسك بحق التخصيب ك”خط أحمر”، غير قابل للتفاوض، هذه ليست فجوة تقنية بل صراع على السيادة والكرامة الوطنية من الجانب الإيراني”.
وكشف العميد سمير راغب عن الضغط الإسرائيلي الهائل، فقال: “نتنياهو وضع شروطًا يعلم أنها مستحيلة دبلوماسيًا، الهدف الحقيقي ليس الاتفاق النووي بل تغيير النظام، إسرائيل في حالة استعداد قصوى وتتوقع الضربة”.
وأوضح الزخم العسكري المتصاعد الذي تدفع به أمريكا في المنطقة، فقال العميد سمير راغب: “حاملة الطائرات Abraham Lincoln في المنطقة، وحاملة الطائرات فورد، و٩ مدمرة، و٣ كاسحة ألغام، و٣ فرقاطة، و٣ طراد، وغواصات، و٣٠٠ طائرة”.
وعن الموقف الأمريكي الداخلي قال الخبير الاستراتيجي سمير راغب: “السياق السياسي الداخلي، جراهام والصقور يضغطون بقوة على ترامب، ترامب يريد “إنجازًا تاريخيًا” – إما صفقة كبرى أو ضربة عسكرية حاسمة، الكونجرس يدعم الخيار العسكري”.
وأوضح العميد سمير راغب عن لغة التهديد المباشر “يوم سيء للغاية، من 10إلى 15 يومًا كحد أقصى، ومهلة أخيرة، هذه ليست لغة مفاوضات بل لغة إنذار نهائي”
وكشف العميد سمير راغب عن مدي نجاح الدبلوماسية في نزع فتيل الحرب بين أمريكا وإيران، فقال: “مؤشرات ضعيفة لنجاح الدبلوماسية، اجتماع “اليوم” الخميس في جنيف سيكون لحظة الحقيقة، إما طريق المفاوضات الجادة أو طريق المواجهة العسكرية الشاملة”.
وعن تحليله لما سيحدث اليوم في اللقاء الدبلوماسي بين أمريكا وإيران في جنيف، قال العميد سمير راغب: “تقييمي الشخصي اجتماع جنيف سيكون حاسمًا، ولكني أرى أن المسودة الإيرانية لن ترضي واشنطن، لأن إيران لن تتخلى عن حقها في التخصيب وأمريكا لن تتنازل عن مطالبها الخمسة”.
وأضاف: “ترامب اتخذ قراره فعليًا، الحشد العسكري ليس مجرد تهديد بل استعداد حقيقي، وإسرائيل لن تقبل بأي اتفاق،حتى لو كان مقيدًا لإيران، لأن هدفها تغيير النظام، الإطار الزمني ضيق جدًا من ١٠ إلى ١٥ يومًا لا تكفي لحل خلافات جوهرية تراكمت عبر عقود”.
وقال العميد سمير راغب: “خلاصة التقدير، احتمالية المواجهة العسكرية 70-75% خلال ال ١٥ يوم القادمة، مع احتمالية 15% فقط لصفقة دبلوماسية حقيقية تبدو مستحيلة”، مضيفًا: “السؤال ليس “هل ستحدث الضربة؟” بل “متى ستحدث وما حجمها وكيف تتم؟”.


