حكايه الكنز مع الجد والجدة : جدو نبيل وتيتا چيهان وكنز الأهل والجيران

 

بقلم – سارة الشيشتاوي

كان يا ما كان، في حارة قديمة، كان فيه جدو نبيل وتيتا چيهان، عجوزين طيبين. جدو نبيل وتيتا چيهان كانوا معروفين بحبهم للجيران وللأهل ولرمضان. كل سنة في رمضان، كانوا بيجهزوا أكلات رمضانية لذيذة، ويوزعوها على الجيران والأقارب والأخوات.

في ليلة من ليالي رمضان، كان جدو نبيل قاعد على كرسيه المفضل، يحكي لأحفاده عن كنز الأهل والجيران. قال لهم: “يا ولاد، كنز الأهل والجيران هو الحب والكرم والفرحة اللي بنتقاسمها مع بعض. رمضان زمان، كان الجيران والأقارب والأخوات بيتبادلوا الأكل والشراب، ويقضوا الليالي مع بعض.”

أحفاده سألوه: “جدو نبيل، إيه هو كنز الأهل والجيران ده؟” جدو نبيل قال: “كنز الأهل والجيران هو إنك تفتكر جيرانك وأقاربك وأخواتك في رمضان، وتفرحهم بأكلة لذيذة أو بشيء بسيط. ده بيجمع الناس، وبيخلي الحارة كلها فرحانة.”

تيتا چيهان أضافت: “وكنز الأهل والجيران ده مش بس في الأكل، ده في الحب والاهتمام كمان. رمضان شهر الفرحة، فلازم نقرب من بعض، ونكون كرماء مع جيراننا وأهلنا.”

أحفاده فرحوا بالحكاية، وقرروا إنهم يساعدوا جدو نبيل وتيتا چيهان في توزيع الأكل على الجيران والأقارب والأخوات. وبالفعل، وزعوا الأكل، وجمعوا الجيران والأهل، وقضوا ليلة رمضانية جميلة مع بعض.

الخلاصه :

جدو نبيل وتيتا چيهان علموا أحفاده إن كنز الأهل والجيران هو الحب والكرم، وإن رمضان شهر الفرحة والجمعة. فاستغلوا الفرصة، وكونوا كرماء مع جيرانكم وأهلکم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى