رمضان زمان .. حكاية من ذكريات الأجداد

بقلم – سارة الشيشتاوى
في ليلة من ليالي رمضان الساكنة، كانت الشوارع القديمة مليانة ضوء القمر والروحانيات. الناس كانت بتتجمع في المساجد، وتقرأ القرآن، وتتصدق على الفقراء. كان رمضان زمان شهر الخير والبركة، شهر الفرحة والسعادة.
كان زمان في جدة
في بيت عتيق، كانت الجدة قاعدة على كرسيها المفضل، تحكي لأحفادها حكايات عن رمضان زمان. كانت بتقول إن الناس كانت بتصوم رمضان من صغرها، وكانت بتساعد جدتها في عمل أكلات رمضانية لذيذة. كانت الجدة تحكي عن صوت المدفع، اللي كان بيعلن عن وقت الإفطار، وعن فرحة الأطفال بالزينة والفوانوس.
اما بقي سر الفانوس السحري ،،
كان في حارة قديمة، فانوس سحري كان بيضيء في ليالي رمضان. الناس كانت بتقول إن الفانوس ده له سر، وهو إنه بيجمع الأحباب، ويجعل رمضان شهر الفرحة والسعادة. كان الأطفال بيجروا ورا الفانوس، ويغنوا أغاني رمضان، والناس كانت بتتجمع حوله، وتحكي حكايات عن رمضان زمان.
وتلاقي الأمثال الشعبية تتداول زي الإيفهات بينهم زي
رمضان فرحة لا يضيعها الطعام
رمضان كريم
صوم رمضان راحة للبدن
رمضان شهر الغفران
أما رمضان دلوقتي
اختلف شوية. مع التكنولوجيا والتقدم، بقينا نعمل حاجات كتير في رمضان ما كانتش متاحة زمان. بس في نفس الوقت، في حاجات ما تغيرتش. الناس لسه بتحب تتجمع مع بعض، وتقضي وقتها مع الأهل والأصحاب، وتعمل أكلات رمضانية لذيذة.
الخلاصة اللي بتجمع بقي بين زمان ودلوقتي إن
رمضان شهر الخير والبركة، شهر الفرحة والسعادة. روحانيات رمضان ما بتتغيرش، بس بتتطور مع الزمن. فهل ستجد سر الفانوس السحري؟ وهل ستعيش روحانيات رمضان زمان؟



