كشف أثري جديد في ميت رهينة ، 5 تماثيل لأبو الهول وبقايا معبد الملك أبريس

أعلنت وزارة السياحة والآثار عن نجاح البعثة المصرية-الصينية المشتركة في الكشف عن مبنى ضخم من الحجر الجيري بمنطقة ميت رهينة بمحافظة الجيزة، ويرجح أن الكشف يمثل أجزاء مفقودة من معبد الملك أبريس، أحد ملوك الأسرة السادسة والعشرين.
تفاصيل الكشف: تماثيل نادرة وقطع هيروغليفية

أسفرت أعمال الحفائر في موقع تل عزيز عن العثور على كنز من اللقى الأثرية التي تعكس ثراء هذه المنطقة، ومن أبرزها:
- 5 تماثيل لأبي الهول: عثر عليها بدون رؤوس، وتعد إضافة هامة لدراسة الفن والنحت في تلك الفترة.
- نقوش إلهية وملكية: كتل حجرية تحمل كتابات هيروغليفية للإله بتاح (إله مدينة ممفيس)، وأخرى تحمل خرطوش الملك أبريس.
- عملات وأوان: مجموعة من الأواني الفخارية والزجاجية وعملات نحاسية تعود لعصور تاريخية مختلفة.
أهمية الكشف في فهم تاريخ ممفيس القديمة

أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن هذا التعاون مع جامعة بكين ومعهد شاندونغ الصيني يلقي الضوء على أهمية منطقة ميت رهينة تاريخيا.
من جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسات الأولية تشير إلى أن المعبد ظل مستخدما لفترة طويلة جدا، بدأت من عصر الأسرة السادسة والعشرين وحتى العصر الروماني، مما يعزز فهمنا للتخطيط الحضري والممارسات الدينية في العاصمة المصرية الأقدم.
مستقبل الحفائر في تل عزيز
أشار الدكتور تشانغ هاي، رئيس البعثة من الجانب الصيني، إلى أن الأعمال ستُستأنف في شهر أبريل المقبل.
وتهدف المرحلة القادمة إلى الكشف عن مزيد من العناصر المعمارية لتوثيق تاريخ مدينة ممفيس، التي ظلت لثلاثة آلاف عام مركزًا إداريًا واقتصاديًا ودينيا عامليًا بفضل موقعها الاستراتيجي بين الوادي والدلتا.


