دولة الاحتلال تمنع شباب فلسطين من الصلاة في المسجد الأقصى طوال رمضان

تواصل دولة الاحتلال سياستها العنصرية والتعسفية تجاه الشعب الفلسطيني، بعد إعلانها عن السماح لـ 10000 فلسطيني بدخول الحرم القدسي، يوميا، خلال شهر رمضان الكريم.

ولكنها اشترطت الحصول على تصريح يومي مخصص مسبقاً. وسيُسمح فقط بدخول الرجال ابتداءً من سن 55 عاماً، والنساء ابتداءً من سن 50 عاماً، والأطفال حتى سن 12 عاماً برفقة أحد أقاربهم من الدرجة الأولى”. فإن وجود قيود عمرية ووثائق رقمية إلزامية عند المعابر، ورهن كل ذلك بالموافقة الأمنية يكشف النية الحقيقية بمنع عموم الفلسطينيين من الصلاة في المسجد.

الاحتلال يمنع دخول شباب فلسطين المسجد الأقصى طوال شهر رمضان

من جانبها أعلنت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، أنها ستسهل زيارة ما يصل إلى 10000 فلسطيني يومياً إلى الحرم القدسي خلال شهر رمضان.

الاحتلال يمنع شباب فلسطين من دخول المسجد الأقصى

الاحتلال يسمح بدخول 10 آلاف مصلي المسجد الأقصى

يميل الاحتلال الإسرائيلي إلى محاولة تسهيل زيادة قدرة الفلسطينيين على زيارة الحرم القدسي خلال شهر رمضان بشكل كبير، بتوفير الوصول المجاني إلى أماكن العبادة الدينية في أراضيها لجميع الجماعات الدينية، لتهدئة أي توترات إسرائيلية فلسطينية محتملة قد تتصاعد خلال فترة الوعي الديني المتزايد.

جاء في بيان صادر عن وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق (COGAT): “بعد تقييم الوضع الأمني، وافقت القيادة السياسية على توصية المؤسسة الدفاعية بشأن إطار دخول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان”

منع دخول الشباب من سن 13 عامًا إلى 54 عامًا

وجاء في البيان: “بموجب هذا الإطار، سيُسمح لعشرة آلاف مصلٍّ فلسطيني بدخول المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة طوال شهر رمضان، شريطة الحصول على تصريح يومي مخصص مسبقاً. وسيُسمح بدخول الرجال ابتداءً من سن 55 عاماً، والنساء ابتداءً من سن 50 عاماً، والأطفال حتى سن 12 عاماً برفقة أحد أقاربهم من الدرجة الأولى”.

الاحتلال يمنع الفلسطين من دخول المسجد الأقصى في رمضان

تمنع إسرائيل غالبًا خلال هذه الفترة دخول الرجال والنساء الذين يُنظر إليهم على أنهم ضمن الفئة العمرية التي تشكل خطراً أمنياً محتملاً، والذين قد يرتكبون جرائم في بعض الأحيان، وذلك للحد من احتمالية حدوث اضطرابات في النظام العام وحوادث أمنية.

وقد أظهرت البيانات المتسقة أن القاصرين الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا والأشخاص في سن الأجداد في الخمسينيات من العمر نادرًا ما يشاركون في الجرائم المتعلقة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني ذي الدوافع الأيديولوجية.

وأضافت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق (COGAT) أن “جميع التصاريح مشروطة بموافقة أمنية مسبقة من السلطات الأمنية المختصة. إضافة إلى ذلك، سيُطلب من السكان المسافرين لأداء الصلاة في الحرم القدسي الشريف إتمام إجراءات التوثيق الرقمي عند المعابر الحدودية عند عودتهم إلى مناطق يهودا والسامرة في نهاية يوم الصلاة”.

وقد أعربت المؤسسة الدفاعية عن قلقها بشكل خاص من الفلسطينيين في الضفة الغربية قد يتفاقمون إلى أحداث أمنية كبيرة في شهر رمضان هذا بسبب المعاناة المستمرة للفلسطينيين في غزة بالإضافة إلى قرارين حكوميين صدرا مؤخراً من شأنهما توسيع الوجود الإسرائيلي اليهودي في المناطق المتنازع عليها في يهودا والسامرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى