بتوجيهات رئاسية، ضخ 3 مليارات جنيه للقضاء على قوائم الانتظار

قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن القرارات التى أصدرها الرئيس، عبدالفتاح السيسى، بشأن المنظومة الصحية تؤكد أن الصحة ليست بندًا عاديًا، بل أولوية سيادية وإنسانية فى المقام الأول,
وأوضح المتحدث خلال تصريحات تليفزيونية، أن الرئيس وجه بضخ 3 مليارات جنيه فى مبادرة القضاء على قوائم الانتظار، والتى أنهت معاناة أكثر من 3 ملايين حالة منذ بدء المبادرة، بتكلفة إجمالية قاربت 31 مليار جنيه، مشيرًا إلى أنه فى عام 2026، الذى ما زال فى بدايته، تم علاج 51 ألف مريض، مضيفًا أن نجاح المبادرة جاء نتيجة تحولها لمنظومة متكاملة تضم تنسيقًا بين:
- مستشفيات وزارة الصحة.
- المستشفيات الجامعية.
- مستشفيات القوات المسلحة.
- مستشفيات الشرطة.
إلى جانب القطاع الخاص، مع تطبيق حوكمة كاملة من خلال نظام مميكن يضمن توجيه الموارد المالية للمستحقين.

ضمان توافر المستلزمات الطبية بالتنسيق مع هيئة الشراء الموحد
وأشار إلى وجود غرفة مركزية لمتابعة المرضى والمستشفيات، والتأكد من إجراء التدخلات الطبية وتقليل مدد الانتظار، وضمان توافر المستلزمات والأدوية بالتنسيق مع هيئة الشراء الموحد، مؤكدًا أن المنظومة تشمل أيضًا متابعة الشكاوى ونتائج التدخلات بعد إجرائها، إلى جانب الدعم والمتابعة المستمرة من السيد الرئيس، والتنسيق الدائم مع الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان لتطوير المبادرة يوميًا.
وعن آلية تحديد أولوية الحالات، أوضح أن المبادرة تشمل تدخلات جراحية متعددة، منها:
- جراحات الرمد.
- قساطر القلب.
- جراحات العظام.
- جراحات المخ والأعصاب.
- جراحات القلب المفتوح.
- جراحات الأورام.
- القسطرة الطرفية.
- زراعة القوقعة.
- القسطرة المخية.
- زراعة الكبد والكلى.
أكد أنه بمجرد تشخيص المريض فى أى مستشفى منضمة للمبادرة، يتم إدراجه فى قاعدة بيانات المبادرة عبر الغرفة المركزية، ومتابعة توقيت تسجيله وإنهاء فحوصاته، وعند تجاوز فترة الانتظار المحددة يتم التدخل بتحويله إلى مستشفى أخرى لتجنب التكدس وضمان إجراء التدخل فى الوقت المناسب.



