متى يكون صيام الحامل خطرا؟ الصحة العالمية تجيب

وجود تاريخ مرضي أو مشكلات صحية مرتبطة بالحمل
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أنه في حال وجود تاريخ مرضي أو مشكلات صحية مرتبطة بالحمل، مثل الإصابة بجلطات سابقة، أو تسمم حمل في حمل سابق، أو وجود أمراض مزمنة قد تؤثر على صحة الأم أو الجنين، فيجب مراجعة الطبيب المختص قبل اتخاذ قرار الصيام، لتقييم الحالة الصحية وتجنب أي مضاعفات محتملة.
وشددت على أهمية المتابعة الطبية المنتظمة للحامل خلال فترة الصيام، والحرص على التغذية السليمة وشرب كميات كافية من السوائل، بما يضمن سلامة الأم والجنين.
كان قد أكد المعهد القومي للتغذية أن الصيام يؤثر بشكل مباشر على الساعة البيولوجية للجسم، المسؤولة عن تنظيم مستوى الحرق وتوازن العمليات الحيوية، موضحًا أن الالتزام بعادات غذائية صحية خلال شهر رمضان يسهم في تعزيز كفاءة الجسم والحفاظ على توازن الهرمونات.
وأشار المعهد إلى أن الحفاظ على انتظام الساعة البيولوجية يتطلب تأخير وجبة السحور إلى ما قبل أذان الفجر وعدم إهمالها، مع التركيز على تناول البروتينات وشرب كميات وفيرة من السوائل، لما له من دور في الشعور بالشبع لساعات طويلة خلال الصيام.
وشدد على أهمية تناول وجبات بينية غنية بالبروتين، مع تجنب السكريات البسيطة التي تسبب ارتفاعًا سريعًا في مستويات السكر بالدم يتبعه انخفاض مفاجئ، ما يزيد الشعور بالجوع والإرهاق.
كما نصح معهد التغذية بتجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين بعد الساعة 12 منتصف الليل، مؤكدًا أن الالتزام بمواعيد محددة لتناول الطعام يساعد على تحسين حساسية الجسم للإنسولين، وتقليل مستويات هرمون الكورتيزول، بما يعزز عملية الحرق ويزيد فرص فقدان الوزن بشكل صحي خلال رمضان.



