موسوعة قانونية ” العدل أساس الملك..”الفتوحات الاسلامية لا تخضع لعقوبات القانون الدولى المعاصر ” الجزء الأول

العدل أساس الملك

سوزان مرمر

ليسانس حقوق ٢٠٠٤

عضو نقابة الصحفيين

عضو الاتحاد العام للصحفيين العرب

عضو الاتحاد الدولى للصحفيين

عضو اللجنة العليا للمجالس العرفية والمصالحات وفض المنازعات الودية بالمنظمة المصرية لحقوق الانسان والتنمية

الفتوحات الإسلامية هي حركات عسكرية واسعة قادها المسلمون (في عهود الخلفاء الراشدين والأمويين) لنشر دين الإسلام وإخضاع الدول المجاورة (كفارس والروم) تحت سلطان الدولة الإسلامية. هدفت إلى إزالة الموانع أمام الدعوة، ولم تكن استعماراً للنهب، بل تضمنت نشر العدل والحرية والمساواة، مع خيار الجزية أو الإسلام للسكان.

 

 

ومن اشهر الفتوحات الاسلامية يهود خيبر وخالد ابن الوليد الذى لقب “سيف الله المسلول ” و كسرى وهرقل

 

 

فتح يهود خيبر وعمامة النبى محمد

 

 

أشارت الروايات التاريخية والحديثية إلى أن النبي محمد ﷺ عمم علي بن أبي طالب بعمامة سوداء عند بعثه لخيبر، أو أنه ﷺ لبس عمامة سوداء خلال تلك الفترة. العمامة السوداء ارتبطت بمشاهد الفتوحات، بينما شهدت خيبر بعد فتحها تنظيم المعاملات الزراعية مع اليهود ورفض محاولاتهم لإيذائه.

وفيما يلي تفاصيل متعلقة بعمامة النبي ﷺ وسياق خيبر:

 

 

عمامة خيبر: ذكرت بعض الروايات، ومنها ما أورده الطبراني بسند حسن، أن النبي ﷺ عمم علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعمامة سوداء وأرسلها من ورائه (ذؤابة) عندما بعثه في غزوة خيبر.

 

 

هيئة العمامة: كانت عمامة النبي ﷺ في مشاهد عدة (ومنها ما رواه جابر) سوداء، وكان يُرخي طرفها بين كتفيه.

 

خيبر ويهود: بعد فتح خيبر، وافق النبي ﷺ على بقاء اليهود في أرضهم لزراعتها مقابل شطر (نصف) ما يخرج منها من ثمر وزرع، وذلك لأن الصحابة لم يكونوا متفرغين للزراعة في ذلك الوقت، وكان عبد الله بن رواحة يخرص عليهم الثمار.

 

 

محاولة الاغتيال: حاولت زينب بنت الحارث، وهي امرأة يهودية، قتل النبي ﷺ بالسم بعد غزوة خيبر، إلا أنها لم تنجح في ذلك.

 

تمثل العمامة السوداء في الموروث الإسلامي مظهرًا للباس النبي ﷺ، وقد استخدمت في سياقات القيادة العسكرية، كما هو الحال في فتح خيبر.

 

 

فتوحات اسلامية ” خالد ابن الوليد ”

 

خالد بن الوليد (سيف الله المسلول) هو أحد أبرز القادة العسكريين في التاريخ الإسلامي، لم يُهزم في أي معركة. قاد فتوحات حاسمة شملت العراق والشام، أبرزها معركة اليرموك (636م) التي أنهت الوجود البيزنطي في الشام، وفتح دمشق وحمص، بالإضافة إلى الانتصارات على الفرس في الولجة وأليس، وقيادة حروب الردة.

 

أبرز فتوحات ومعارك خالد بن الوليد:

فتوحات العراق (12 هـ / 633 م):

 

معركة ذات السلاسل: أولى معاركه ضد الفرس.

معركة الولجة: اشتهرت بخطة التطويق المزدوج.

معركة أُلِّيس (نهر الدم): انتصار ساحق على الفرس وحلفائهم.

فتح الحيرة والأنبار وعين التمر: تثبيت النفوذ الإسلامي في أرض السواد.

 

فتوحات الشام (13-15 هـ / 634-636 م):

 

معركة اليرموك: أهم معاركه التي قاد فيها المسلمين للنصر على الروم رغم التفوق العددي للعدو.

فتح دمشق وحمص: تم فتحها وضمها للدولة الإسلامية.

معركة أجنادين: انتصار حاسم ضد البيزنطيين.

فتح قنسرين وحلب: استمراراً للتقدم في بلاد الشام.

معارك أخرى بارزة:

غزوة مؤتة: نجح في حماية الجيش الإسلامي والانسحاب الذكي.

فتح مكة: كان قائداً لإحدى المجموعات.

حروب الردة: كان له دور رئيسي في القضاء على الفتنة.

تميز خالد بن الوليد بعبقريته التكتيكية، وقدرته على المناورة، وسرعة الحركة، مما جعل فتوحاته حجر الزاوية في توسع الدولة الإسلامية في عهد أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب.

 

 

 

 

“الفتح الاسلامى كسرى وهرقل ”

 

 

بدأ الفتح الإسلامي لكسرى (فارس) وهرقل (الروم) بمراسلات النبي ﷺ للملوك بعد الحديبية، حيث مزق كسرى أبرويز الرسالة فمزق الله ملكه، بينما تعامل هرقل بحذر ودبلوماسية، ليتحقق الوعد النبوي بفتح قصور فارس والشام (الروم) في عهد الخلفاء الراشدين، وتتهاوى الإمبراطوريتان العظيمتان أمام جيوش المسلمين.

 

فتح بلاد كسرى (فارس):

 

المراسلة والتمزيق: بعث النبي ﷺ عبد الله بن حذافة السهمي إلى كسرى فارس، فمزق كسرى الرسالة، مما دعا عليه النبي ﷺ بأن يمزق الله ملكه.

الفتوحات: تهاوت الدولة الفارسية، وتحقق الوعد النبوي بفتوحات سريعة أدارها الخليفة عمر بن الخطاب، وشهدت معارك حاسمة.

النتيجة: انتهت الإمبراطورية الفارسية الساسانية، وتم فتح قصورهم، وتوجت بانتصارات (مثل القادسية ونهاوند)، ولبس سراقة بن مالك قميص كسرى وسواريه كتحقق للنبوءة.

 

 

فتح بلاد هرقل (الروم):

 

المراسلة: بعث النبي ﷺ دحية الكلبي إلى هرقل إمبراطور الروم في السنة السادسة للهجرة.

رد الفعل: تعامل هرقل بتعظيم للرسالة، وكاد يسلم لكنه خاف على ملكه، وكان يعلم بصدق النبوة.

الفتوحات: تحققت نبوءة النبي ﷺ بفتح الروم (قصور الشام ومصر)، وفتح المسلمون بقيادة خالد بن الوليد وأبي عبيدة بن الجراح وغيرهم بلاد الشام، وتم فتح بيت المقدس.

دلالات الفتحين:

 

عالمية الدعوة: أثبتت مراسلة الملوك عالمية الإسلام.

صدق النبوة: أضاءت للمسلمين قصور فارس والروم في وقت العسرة (الخندق) وتحققت.

التفوق الاستراتيجي: أدار عمر بن الخطاب الفتوحات بعبقرية، مستغلاً تدهور الحضارة الفارسية، وبداية انحسار نفوذ الروم.

 

الفتوحات الإسلامية تميزت بكونها نشرًا للعدل والحرية ولم تكن استعمارًا قائمًا على النهب والقهر، مما يجعلها متوافقة مع المبادئ الإنسانية السامية، وليست من الأفعال التي يعاقب عليها القانون الدولي الإنساني الحديث الذي يهدف للحد من أضرار الحروب وحماية المدنيين.

 

وضعت الشريعة قواعد إنسانية صارمة لحماية غير المقاتلين وكرامتهم.

 

طبيعة الفتوحات: كانت تهدف لإرساء قيم العدل والمساواة، وليست سيطرة استعمارية أو تدميرية.

 

التوافق الإنساني: طوّر الفقهاء قواعد للحروب الإسلامية تشبه القانون الدولي الحالي، حيث تحظر الاعتداء على غير المقاتلين.

 

حماية المدنيين: القانون الإنساني في الإسلام، مثل القانون الدولي المعاصر، يحمي المدنيين، الجرحى، والممتلكات.

 

قواعد الحرب: تتضمن حماية كرامة المقاتلين وحظر الضرّار.

 

بناءً على ذلك، الفتوحات الإسلامية، بضوابطها الأخلاقية، لا تندرج تحت جرائم الحرب التي يُحاسب عليها القانون الدولي الإنساني.

 

أهم مبادئ الفتوحات الإسلامية في القانون الدولي الإنساني:

 

مبدأ التمييز (حماية المدنيين): يمنع قتل النساء، الأطفال، الشيوخ، الرهبان، والمزارعين، وكل من لا يشارك في القتال.

 

معاملة الأسرى والجرحى: أوجبت الشريعة حسن معاملة الأسرى، إطعامهم، وعدم تعذيبهم، مع إمكانية إطلاق سراحهم (المنّ أو الفداء).

 

حماية الأعيان المدنية: يحرم تدمير المنازل، دور العبادة، والمستشفيات، أو قطع الأشجار وحرق الزروع دون ضرورة حربية قصوى.

 

الالتزام بالعهود: شددت على احترام المواثيق، والأمان، والهدنة التي تبرم أثناء الحرب.

 

التمسك بالأخلاق في الحرب: يمنع التمثيل بالجثث، أو الغدر، أو إشراك المدنيين الأبرياء في النزاعات.

تعتبر هذه القواعد التي طبقت في الفتوحات الإسلامية سابقة لزمنها وتتطابق مع القيم السامية لحقوق الإنسان التي ينادي بها المجتمع الدولي حالياً.

 

” حرب اسرائيل وايران ٢٠٢٥ ”

 

الدستور الإيراني الجديد الذي تم الموافقة عليه في كانون الأول 1979، وتعديلاته عام 1989، تحدد النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي لجمهورية إيران الإسلامية، معلناً أن الإسلام هو الدين الرسمي والشيعة الإثنا عشرية هو المذهب الرسمي للبلاد.

 

 

الحرب الإيرانية الإسرائيلية أو حرب إيران وإسرائيل أو حرب الاثني عشر يومًا كما يطلق عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هي صراع عسكري مباشر وقصير نشب بين إيران وإسرائيل في الفترة من 13 حتّى 24 من شهر يونيو 2025. بدأ بالهجوم الذي شنّته إسرائيل على إيران في أولى ساعات فجر يوم الجمعة 13 يونيو 2025، حيث شنّت إسرائيل هجوماً مفاجئاً بغارات جوية مكثفة على عشرات الأهداف الإيرانية بهدف وقف ما وصفته “التقدم السريع لطهران في تطوير الأسلحة النووية”، أطلقت إسرائيل على الهجوم اسم “عملية الأسد الصاعد” وقد نفّذ خلالها الجيش الإسرائيلي وجهاز الموساد ضربات استهدفت مواقعاً نووية رئيسية ومنشآت عسكرية ومناطق سكنية تواجد فيها قيادات عسكرية وعلماء نوويون إيرانيون.

 

وابتداءً من مساء 13 يونيو، أطلقت إيران عملية “الوعد الصادق 3” ردًّا على الهجمات الإسرائيلية، استهدفت خلالها مواقع عسكرية واستخباراتية وسكنية بالصواريخ باليستية والطائرات المسيّرة.

 

 

هنا نقوم بعرض سيناريو للخروج من ازمة صراعات العسكرية بين ايران واسرائيل

 

حيث انه بدخول يهود خيبر عسكريا وسياسيا ممثلين عن اسرائيل إلى ايران الشيعية العلوية أنصار على ابن ابى طالب هنا يتعمم النظام الشيعى فى ايران انصار على ابن ابى طالب بعمامة النبى محمد صلى الله عليه وسلم السنية وهذا يعتبر فتوحات اسلامية تخرج اسرائيل من جميع العقوبات الدولية كما تخرج ايران من العقوبات الدولية بتعمم انصار على فى ايران بعمامة النبى محمد حيث ان الفتوحات الاسلامية لا تعاقب فى القانون الدولى الانسانى

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى