تأثير الكسوف الحلقي على استطلاع رؤية هلال شهر رمضان.. مدته 4 ساعات ونصف

كتبت سوزان مرمر
الكرة الأرضية، تشهد خلال الساعات المقبلة ظاهرة فلكية مميزة، إذ يحدث الكسوف الحلقي للشمس، ويتزامن توقيت ذروته مع استطلاع رؤية هلال شهر رمضان لعام 1447، في حدث يجمع بين الدقة العلمية والرمزية الزمنية المرتبطة بالتقويم القمري، ولكن هل تلك الظاهرة تؤثر على الاستطلاع؟
الكسوف الحلقي للشمس
الكسوف الحلقي للشمس، يحدث يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير، ووقت ذروته لحظة استطلاع رؤية هلال شهر رمضان، وذلك نتيجة تغطية القمر لقرص الشمس جزئيا، تاركا حافة مضيئة أطلق عليها «الحلقة النارية»، ومدته الكلية منذ بدايته حتى نهايته فتبلغ حوالي أربع ساعات و31 دقيقة.
الكسوف
حدوث الكسوف الحلقي للشمس، يعني وقوع الاقتران الفلكي، وهو ما يشير إلى قرب ولادة الهلال الجديد، وأكد علماء الفلك فى عدد من الدول العربية أن كسوف الشمس، لن يعوق رؤية الهلال لأن الظاهرتين منفصلتان عمليًا، فكسوف الشمس يحدث لحظة الاقتران، أي بداية الشهر، لكن الشريعة الإسلامية تعتمد في إثبات بدء الشهر على رؤية الهلال بعد الغروب.
مدى تأثير الكسوف الحلقي على استطلاع رؤية هلال رمضان
ووفق وسائل إعلام سعودية أن خبراء الفلك أكدوا أن ظاهرة كسوف الشمس لن تحجب الهلال ولن تؤثر على إمكانية رصده، وأشاروا أن الكسوف الحلقي يُرى في القارة القطبية الجنوبية، بينما يمكن مشاهدته ككسوف جزئي في عدد من المناطق تشمل جنوب أفريقيا، موزمبيق، جنوب أمريكا الجنوبية «تشيلي والأرجنتين»، إضافة إلى أجزاء من المحيطات الهادي والأطلسي والهندي.
كسوف الشمس
وفق تقرير لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، سيقتصر مسار الكسوف الكامل على القارة القطبية الجنوبية، فيما سيتمكن الباحثون في محطات علمية مثل محطة كونكورديا الفرنسية-الإيطالية ومحطة ميرني الروسية من مشاهدة الظاهرة بشكل كامل، أما مناطق أخرى، فستشهد كسوفا جزئيا بنسب متفاوتة، تشمل جنوب تشيلي والأرجنتين وجنوب إفريقيا، مع اختلاف أوقات الذروة وفق الموقع الجغرافي.



