مجمع إعلام الجيزة يبحث الصحة النفسية للأسرة ودورها في استقرار المجتمع

علاء حمدي
في إطار الحملة الاعلامية لقطاع الاعلام الداخلى بالهيئة العامة للاستعلامات تحت شعار تنمية الاسره استثمار لبكره وبتوجيهات الدكتور / أحمد يحيي رئيس قطاع الإعلام الداخلي عقد مجمع إعلام الجيزة بالتعاون مع رئاسة حي الهرم ندوة توعوية اليوم السبت الموافق 14/2/2026 بكنسية السيدة العذراء والانبا ابرام بفيصل تحت عنوان (الصحة النفسية للأسرة ودورها في استقرار المجتمع) تحت إشراف الدكتوره منال الغنام مدير عام اعلام الجيزه وقيادة الاستاذ محمد فتحي مدير مجمع اعلام الجيزه.
حاضر فيها الدكتور / بدر التميمي
مدير وحدة طب المجتمع بمستشفي الصحة النفسية بحلوان
و الأستاذة / ابتسام الجندي مدير وحدة السكان برئاسة حي الهرم
وبحضور القمص / شنودة وديع راعي الكنيسة .
افتتحت اللقاء الأستاذة / حنان فوزي إعلامية بمجمع اعلام الجيزة بالتعريف بالدور التوعوي والتثقيفي للمجمعات الإعلامية التابعه لقطاع الإعلام الداخلي لرفع الوعي بمحاور القضية السكانية واهم القضايا المجتمعية وأن الأسرة هي أساس المجتمع وأن الاهتمام بالصحة النفسية للأسرة ليس رفاهية بل ضرورة لبناء مجتمع مستقر وأمن فالاسرة السليمة نفسيا تنشيء اجيال قادرة علي الانتماء للوطن وزيادة الإنتاج والعطاء في العمل
ثم تحدثت الأستاذة ابتسام أن
الصحة النفسية للأسرة أصبحت عاملا حاسما في تحقيق التوازن والاستقرار داخل البيت وهو ما ينعكس مباشرة علي استقرار المجتمع ككل
فكلما تمتعت الأسرة بصحة نفسية جيدة نشأ الأفراد أكثر توازنا وقدرة علي التكيف والعطاء
ثم تحدث الدكتور بدر ووضح النقاط التالية
اولا مفهوم الصحة النفسية للأسرة
الصحة النفسية للأسرة تعني وجود مناخ أسري داعم يسوده الامان والشعور بالاحتواء
التواصل الإيجابي بين أفراد الأسرة
الاحترام المتبادل وتقبل الاختلاف
القدرة علي حل ا لخلافات
ثانيا أهمية الصحة النفسية داخل الأسرة
بناء شخصية متوازنة للأبناء
الطفل الذي ينشأ في بيئة آمنة نفسيا يكون أكثر ثقة بنفسه وافضل في التعبير عن مشاعره
وأقل عرضة للقلق والسلوكيات العدوانية
تعزيز الترابط الأسري
الاستقرار النفسي يقلل من حدة النزاعات ويزيد من مشاعر المودة والرحمة بين الزوجين والابناء
الوقاية من المشكلات السلوكية والاجتماعية
كتير من الانحرافات السلوكية والادمان والعنف تبدأ من اضطراب العلاقات داخل الأسرة وغياب الدعم النفسي
تحسين القدرة علي مواجهة الضغوط
الأسرة المتماسكة نفسيا تكون اقدر علي مواجهة الأزمات الاقتصادية أو المرض أو المشكلات الدراسية دون تفكك
ثالثا دور الأسرة في تحقيق الاستقرار النفسي لافرادها
التواصل الفعال الاستماع الجيد للأبناء وإتاحة مساحة للتعبير عن المشاعر دون سخرية أو تقليل الدعم العاطفي
تشجيع أفراد الأسرة وقت الفشل قبل النجاح
طريقة تعامل الوالدين مع الضغوط والخلافات تعلم الأبناء كيف يواجهون المشكلات
وضع حدود واضحة للتربية المتوازنة تجمع بين الحزم والحنان مما يوفر شعورا بالأمان
الاهتمام بالصحة النفسية للوالدين لأن تؤثر الوالدين وانفعالاتهم ينعكس مباشرة علي البيت والابناء
رابعا انعكاس الصحة النفسية للأسرة علي استقرار المجتمع
الأفراد الذين ينشأون في أسر مستقرة نفسيا يكون أكثر احتراما للقوانين وأكثر قدرة علي العمل الجماعي
انخفاض معدلات العنف والجريمة الاستقرار النفسي يقلل من السلوكيات العدوانية والاندفاعية
زيادة الإنتاجية والانتماء
خامسا تحديات تؤثر علي الصحة النفسية للأسرة
الضغوط الاقتصادية وغلاء المعيشة
ضغوط العمل وقلة الوقت للأسرة
تاثير السوشيال ميديا والمقارنات الاجتماعية
ضعف الحوار داخل الأسرة
العنف الأسري أو التسلط
غياب الوعي بأهمية الصحة النفسية
ومن أهم توصيات الندوة
أهمية تخصيص وقت يومي أو أسبوعي للحوار الأسري
تعليم الأبناء مهارات التعامل مع الضغوط
تقليل الاستخدام المفرط للسوشيال ميديا داخل البيت
تخلل الندوة عمل بعض الاختبارات النفسية من تحليل الشخصيه وبعض التمارين للتخلص من الضغط النفسي وكذلك تمرين الاسترخاء تفاعل معها الجمهور بايجابيه وحازت علي إعجابهم واشادوا بها
وفي ختام الندوة أكد الدكتور بدر علي أن الاستثمار في توعية الأسرة بالصحة النفسية هو استثمار حقيقي في مستقبل المجتمع واستقراره.



