روبيو: نعمل على وضع شروط ترضي روسيا لإنهاء نزاع أوكرانيا

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن عقد جولة جديدة من مفاوضات التسوية في أوكرانيا الثلاثاء المقبل، مشيرا إلى أن واشنطن تعمل على تحقيق شروط ترضي موسكو لإنهاء النزاع.
وكشف روبيو على هامش مؤتمر ميونخ للأمن أن تشكيلة المشاركين في الاجتماع القادم قد تختلف عنها في السابق.
ولفت إلى أن أطراف التفاوض تمكنت من تضييق قائمة القضايا الخلافية بشكل ملحوظ، مع استمرار العمل لحل القضايا الأكثر تعقيدا ولا تزال تشكل عقبة أمام التسوية.
وأكد أن الولايات المتحدة تواصل العمل على تحقيق شروط تلقى قبول روسيا، وأن الحل المنشود يجب أن يكون “عادلا ومستداما” ويحقق مصالح جميع الأطراف.
ولفت رغم ذلك إلى أن برنامج بيع الأسلحة الأمريكية للأوروبيين لتلبية احتياجات أوكرانيا مستمر ولم يتوقف.
وزير الخارجية الأمريكي يصالح قادة أوروبا: سنظل دائما أبناءكم
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو -اليوم السبت- إن مصير واشنطن مرتبط بأوروبا، وإن بلاده لا تنوي التخلي عن التحالف عبر الأطلسي مضيفا -خلال خطابه أمام مؤتمر ميونخ الدولي للأمن- “قد يكون وطننا في نصف الكرة الغربي، لكننا سنظل دائما أبناء أوروبا”.
مؤتمر ميونخ للأمن
وانطلقت، أعمال مؤتمر ميونخ للأمن بمشاركة أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونحو 100 وزير دفاع وخارجية، في لحظة حساسة من تاريخ القارة الأوروبية.
ويعد مؤتمر ميونخ للأمن أحد أبرز المؤتمرات العالمية في مجال السياسة الأمنية، ويجمع سنويا في مدينة ميونخ الألمانية مئات من صانعي القرار من مختلف دول العالم، بمن فيهم سياسيون ودبلوماسيون وعسكريون وباحثون، لمناقشة التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه النظام الدولي.
وشدد روبيو على ما وصفها بأخطاء كبيرة ارتكبت خلال العقود الماضية، متحدثا عن ثقافة “تقديس المناخ” التي أدت إلى سياسة طاقة خطأ، موضحا أن السعي إلى عالم بلا حدود أدى أيضا إلى “فتح أبوابنا أمام موجة غير مسبوقة من الهجرة الجماعية”.
وقال روبيو “ارتكبنا هذه الأخطاء معا”، موضحا أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء التغييرات بمفردها أيضا، لكنها “تفضل وتأمل أن يتم ذلك مع “أصدقائنا الأوروبيين”.
وأضاف “نحن فخورون بإرثنا المشترك مع أوروبا وبإمكاننا إعادة رسم رؤية مستقبلنا الاقتصادي والسياسي”، مؤكدا أن “التحالف الجديد مع أوروبا يجب أن يركز على تعزيز المصالح المشتركة وفتح حدود جديدة”.



