ثقافة ديروط تعقد لقاء حوارى حول ” المرأة فى ميدان العلوم “

📌كتبت رشا العطيفي
في إطار حرص الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان ، على دعم قضايا تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مجالات العلم والمعرفة، شهد قصر ثقافة ديروط لقاء حوارى بعنوان «المرأة في ميدان العلوم»، وذلك بمشاركة فتيات وشباب المركز، إلى جانب نخبة من المثقفين والإعلاميين والتربويين ، ضمن برامج وزارة الثقافة
تقام الفاعليات بالمجان ضمن خطة إقليم وسط الصعيد الثقافي بإدارة د جمال عبدالناصر مدير عام الإقليم من خلال فرع ثقافة أسيوط بإدارة خالد خليل ، وإدارة المكتبات بالفرع برئاسة آدم توفيق ، ونفذها قصر ثقافة ديروط برئاسة محمد ابو العيون
استهلت الفعاليات بالسلام الوطني ، أعقبها كلمة ترحيبية ألقاها الأستاذ محمد ابوالعيون مدير القصر، الذى أكد خلالها أن الثقافة تضطلع بدور محوري في فتح آفاق الحوار الجاد حول قضايا المجتمع، وعلى رأسها تمكين المرأة علميًا، بوصفه ركيزة أساسية في بناء الإنسان وصناعة الوعي، مشيراً إلى أن الاحتفاء بالمرأة في المجال العلمي يعتبر ترجمة عملية لتوجهات الدولة نحو تعزيز اقتصاد المعرفة وإعلاء قيمة البحث العلمي.
فيما تناولت الدكتورة هند مكرم رئيس مجلس إدارة نادي أدب ديروط ، خلال حديثها أن تخصيص يوم عالمي للاحتفاء بالمرأة في ميدان العلوم يمثل دعوة حقيقية لإبراز النماذج المضيئة، وترسيخ مفهوم القدوة العلمية في أذهان الفتيات، بما يسهم في توجيه طاقاتهن نحو مسارات البحث والابتكار.
وقدمت الدكتورة أسماء عبد الرحمن، أستاذ الأدب العربي بكلية الآداب جامعة أسيوط ورئيس مركز التنوير الثقافي بالجامعة، رؤية جوهرية حول مسار تمكين المرأة علميًا، مؤكدة أن بناء عقل علمي يبدأ منذ الطفولة عبر تنمية الفضول المعرفي، وتوفير بيئة تعليمية عادلة ومحفزة، تتيح فرص الإبداع دون تمييز ، مشيرة إلى أن الحضور الفاعل للمرأة في المجالات العلمية يسهم في إعادة تشكيل الوعي المجتمعي وكسر الصور النمطية التقليدية.
من جانبه أكد الأستاذ محمود العسيري نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية – خلال كلمته – على أهمية التكامل بين الثقافة والعلم، باعتباره مدخلًا أساسيًا لتشكيل وعي مجتمعي مستنير، مشددًا على دور المؤسسات الثقافية في دعم قضايا التمكين المعرفي وإبراز قيمة الإنجاز العلمي.
أوضحت الدكتورة آيات حسين عضو نادي الأدب المركزي بأسيوط أن تمكين المرأة في العلوم يرتبط ببناء عقل ناقد قادر على التساؤل والتحليل والابتكار، مشيرة إلى أن المرأة المعلمة والباحثة تمتلك دورًا مؤثرًا في تحويل المعرفة إلى تجربة تعليمية حية تغرس قيم التفكير الحر لدى الأجيال.
وتطرقت الدكتورة نوال صبري رئيس قسم التدريب بالإدارة إلى العلاقة الوثيقة بين تمكين المرأة علميًا وبناء مجتمع متوازن أخلاقيًا وثقافيًا، موضحة أن الاستثمار في تعليم المرأة ينعكس إيجابًا على الأسرة والمدرسة والمجتمع، ويعزز من قدرته على مواكبة التحديات المعاصرة.
شهد اللقاء حضور عدد من القيادات والمتابعين الميدانيين وممثلي المؤسسات التعليمية والداعمة، إلى جانب مشاركة فعالة من طالبات المدارس ، أحمد الطيب عضو المتابعة الميدانية، والأستاذة نهلة عمر عضو المتابعة الميدانية، والأستاذة صابرين إبراهيم، والأستاذة ثريا صالح موجه أول الصحافة بالإدارة، والأستاذة عواطف راشد موجهة الدمج، ونسمة جمال من مؤسسة خليل الحافي، والأستاذة شيرين يحيى الأخصائية النفسية بمدرسة الثانوية التجارية، والأستاذة شيرلي نبيل.
كما حضر من مدرسة علي مبارك بنات الأستاذ محمد ناصر، والأستاذة سالي مرزوق، ومن مدرسة يحيى كيلاني الأستاذة إيمان محمد، والأستاذة أميمة عبد الحميد، والأستاذة شيرين شحاتة، إلى جانب عدد كبير من طالبات المدارس، الذين أسهموا جميعًا في إثراء فعاليات الندوة وتعزيز روح التفاعل والنقاش البناء.
اختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التعاون بين الجهات الثقافية والتعليمية لإحياء نماذج القدوة العلمية النسائية، وتوجيه الفتيات نحو آفاق البحث والابتكار، دعمًا لمسيرة التنمية الشاملة وبناء الإنسان المصري على أسس العلم والمعرفة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى