بعد قيادتها للبيئة.. إنجازات ساهمت لاختيار منال عوض وزيرًا

كتبت سوزان مرمر
تتولى الدكتورة منال عوض ميخائيل دورًا محوريًا في الحكومة المصرية الجديدة، إإذ تم تعيينها وزيرة للتنمية المحلية بالإضافة إلى توليها مهام وزارة البيئة، وهذا التعيين يعكس الثقة الكبيرة في قدرتها على إدارة الملفات الهامة، ويبرز كفاءتها في دمج قضايا التنمية المحلية مع قضايا حماية البيئة، بما يتماشى مع رؤية وطنية شاملة ومتكاملة.
والدكتورة منال عوض سيدة مصرية قبطية تمتلك المقومات التي تؤهلها وتساعدها لشغل المناصب الهامة، وتعد نموذجا وقدوة للمرأة المصرية، التي تسعى إلى خدمة مجتمعها وبلدها، وترسم صورة إيجابية عن المرأة العربية والمصرية في مختلف المناصب التي تولتها
وخلال توليها منصب القائم بأعمال وزيرة البيئة بعد اختيار د. ياسمين فؤاد وزيرة البيئة السابقة، لمنصب جديد في الأمم المتحدة، استطاعت تحقيق إنجازات واضحة، نستعرضها فيما يلي:-
أطلقت النسخة الثالثة من قادة المناخ
أطلقت منال عوض النسخة الثالثة من برنامج «قادة المناخ»، وأعربت عوض عن فخرها بالمشاركة في إطلاق النسخة الثالثة، تزامنًا مع الزخم العالمي المصاحب لاختتام مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة للمناخ في البرازيل COP30.
وأكدت استمرار دعم وزارة البيئة للمبادرات التي تعزز دور الشباب والمرأة في العمل المناخي وربطها بالجهود الوطنية والإقليمية.
متابعة المرحلة الرابعة من المبادرة الرئاسية ” 100 مليون شجرة ”
استكملت عوض تنفيذ ومتابعة زراعة عدد من الأشجار الجديدة من الأنواع الملائمة للبيئة المصرية والمطابقة لاشتراطات أعمال التنسيق الحضري، إذ أكدت أن الأعمال الجارية تأتي في إطار خطة متكاملة تتبناها الوزارة لزيادة نصيب الفرد من المسطحات الخضراء وتحسين جودة الحياة في المدن، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وبالتنسيق مع مختلف الأجهزة المعنية بالمحافظات، مؤكدة سعي الحكومة لتعزيز المظهر الحضاري للمحاور الرئيسية وتحسين مؤشرات جودة الهواء والصحة البيئية و دعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وكان لعوض رصيد بارز تركز على الإدارة المتكاملة للمخلفات، الاقتصاد الدائرى، والتحول الأخضر.
ومن أبرز إنجازاتها تشمل تفعيل منظومة المدافن الصحية، إطلاق مشروعات «صفر مخلفات»، تطوير المحميات، وقيادة مبادرة «100 مليون شجرة» لخفض التلوث، بتمويلات دولية وشراكات محلية.
كما حققت تقدماً ملموساً فى إنشاء المدافن الصحية والمحطات الوسيطة ومصانع التدوير، بالإضافة إلى التعامل مع النفايات الطبية والخطرة، مبادرة 100 مليون شجرة
كما أطلقت مراحل جديدة للمبادرة الرئاسية، مثل المرحلة الرابعة بالدقهلية، لزيادة الرقعة الخضراء، حيث تم زراعة ملايين الأشجار لتحسين جودة الهواء وخفض التلوث بنسبة تصل إلى 40%، فضلا عن الاقتصاد الدائرى وتقليل المخلفات، وأطلقت مشروعات رائدة لتقليل المخلفات، مثل المشروع فى بورسعيد من عام 2025 حتى 2028 بالتعاون مع «جايكا»، وتعظيم الاستفادة من المخلفات الإلكترونية والمخلفات الزراعية ( قش الأرز).
علاوة على تطوير المحميات الطبيعية حيث وجهت بزيادة الاستثمار البيئى المستدام فى المحميات الطبيعية، خاصة البحرية، لحمايتها وتطويرها وفق معايير عالمية.
وتطوير صناعة الفحم النباتى: انتهت من توفيق الأوضاع البيئية لأكثر من 276 نموذجاً مطوراً لإنتاج الفحم النباتى واستصدار تراخيص تشغيلية صديقة للبيئة.
وفيما يخص مواجهة تغير المناخ والملوثات، استطاعت الوزيرة بذل جهود ملموسة فى مجال التعامل مع تلوث الهواء، خاصة فى القاهرة الكبرى، ودعمت الانتقال للنقل الكهربائى (حافلات BRT) ضمن المشروعات البيئية.



